(1) 2 3 4 ... 10 »

صورة شاكيرا/ محمود شقير
 

صـورة شـاكيرا
قصة: محمود شقير
للمرة السابعة، يرابط ابن عمي على باب مكتب الداخلية الإسرائيلية، لتجديد الوثيقة التي لولاها لما استطاع السفر عبر المطار. اعتاد أن يأتي في الساعة السادسة صباحاً، يفاجأ بطابور طويل من الناس الذين جاء بعضهم بعد منتصف الليل بقليل. أخيراً، لجأ إلى منظمة اسرائيلية غير حكومية، تبنى مديرها الموضوع للمرة الأولى والأخيرة، واستطاع أن يحجز موعداً لابن عمي للدخول إلى المبنى الذي يتعذب أبناء القدس على بابه منذ سنوات.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 12356 بايت

رحيل / قصة قصيرة جداً/ محمود شقير
 

تخرج من تحت الماء على صافرة السفينة وهي تهذي: لو أن المدينة بلا ميناء. ترتدي فستانها فوق اللحم على عجل، تركض في الشارع المليء بالأنقاض ودم الضحايا الذي جففته الشمس وهواء البحر المالح، فقد ذكرتها السفينة أن موعد رحيله القسري قد حان.
يركض مبتعداً عن الميناء، وسط دهشة المقاتلين وحزن النسوة في الشرفات، يركض وهو يهذي باسمها البريء، فقد جاء هذا الرحيل قبل الأوان.
تنوح صافرات السفن وهو مختبىء في ظل صدرها، تهديه خصلة من شعرها، ثم يتعاهدان على اللقاء بعد انتهاء الحروب.
ها هي ذي السفينة تمضي به فيما تنتظره حرب لا يدري بها، حرب ليست هي الأخيرة على أية حال.

من كتاب "طقوس للمرأة الشقية"

زواج على الانترنت/ قصة قصيرة جداً/ محمود شقير
 

قال لها: أنت في غزة وأنا في القدس، فكيف نلتقي؟ قالت: نتزوج على الانترنت. قال: رائع، وسيكون لنا خمسة أطفال. قالت: وأين يسكنون؟ قال: في غرف الدردشة. وحينما لا يكون ثمة قصف أو اعتقالات، نصعد بهم إلى أسطح المواقع الألكترونية، يلعبون مثلما يريدون، ونجلس أنا وأنت على حافة أحد المواقع متلاصقين، نُدندلُ أرجلنا ونمعن في تأمل الشعوب وهي تشقى وتكدّ وتعيش حياتها مثلما تريد.

تاريخ الإدراج: 28 / 7 / 2010

ثلاث قصص قصيرة جداً/ محمود شقير
 

طيف

اسمها حفيظة.
وهي التي أصرت على المجيء إلى المدينة بعد شهر واحد من الزواج. قال لها: الحرب على أبواب المدينة يا بنت الحلال وعلينا أن نلتزم الحذر! قالت: لن يهدأ لي بال حتى أدخل حمامها الذي حكت عنه النساء (حكين عما يسببه ماؤه من خدر) قالت: بعد الحمام نزور أنا وأنت الصخرة والحرم.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 3562 بايت

ثلاث قصص قصيرة جداً
 

فستان

اجتزت الغابة الصغيرة، وجلست على الطرف الأيسر للمقعد المخصص للمتنزهين. قالت المرأة الجالسة على الطرف الأيمن للمقعد: أنت تجلس على فستاني، ارفع جسمك قليلاً.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 891 بايت

(1) 2 3 4 ... 10 »