|
كم هو مؤلم مشهد الأطفال الفلسطينيين الذين يقبع آباؤهم خلف قضبان السجن! أراهم على شاشة التلفاز وهم يرسلون التحيّات إلى آبائهم، فتدمع عيناي. أرى الزوجات الصابرات اللواتي يتقاسمن مع أزواجهن الأسرى همّ السجن وعسف السجّان، وأرى الأمّهات الحزينات اللواتي طال بهن الانتظار، ولم يعد لهن من مطلب في الحياة سوى أن يرين أبناءهن أحرارًا طلقاء. أرى منال سيف وهي تلتقي في برنامج "لأجلكم" أطفال الأسرى وزوجاتهم وأمهاتهم وآباءهم، وأرى عبير الشمالي وهي تزور الأسرى المحرّرين في برنامج "في بيت مناضل"، فتدمع عيناي وأتوجه بالشكر لمنال وعبير على ما تقدّمان. وأقول: كم هو ظالم ومقيت هذا الاحتلال الذي جعل حياة الفلسطينيين جحيمًا لا يطاق!
|