|
سالم النحاس... سلام عليك محمود شقير/ القدس كانت آخر مرّة التقيت فيها سالم النحاس في التاسع من تشرين الثاني العام 2008 . هاتفه الصديق جمال ناجي وأخبره بأننا قادمان لزيارته. ذهبنا عصر ذلك اليوم إلى بيته. وجدناه في انتظارنا، وحينما رآني مقبلاً عليه غالب ضعف ساقيه ووقف على قدميه، وتعانقنا بودّ كما لو أننا نسترجع في لحظة خاطفة تفاصيل سنوات عديدة مرّت وانقضت منذ عرفت سالم النحاس أوّل مرّة.
|