(1) 2 3 4 ... 90 »

محمود شقير وفن القصة/ د. حسين جمعة
 

محمود شقير وفن القصة
د. حسين جمعة

علم من أعلام فن القصة في فلسطين والأردن... ذو حضور بهي يتجدد باستمرار مع كل إطلالة... في كل مجموعة قصصية جديدة يصدرها ومع كل قصة يكتبها، دائم البحث عن مسالك مستحدثة، ودروب سرية يبتدعها لبلوغ مأربه والوصول إلى غايته، فهو متابع عنيد لما يجري في واقعه، وفي متاهات التجريب والإبداع التي غزت مسارب الأدب العالمي وشكلت اتجاهاته المتباينة.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 21040 بايت

زواج على الانترنت/ قصة قصيرة جداً/ محمود شقير
 

قال لها: أنت في غزة وأنا في القدس، فكيف نلتقي؟ قالت: نتزوج على الانترنت. قال: رائع، وسيكون لنا خمسة أطفال. قالت: وأين يسكنون؟ قال: في غرف الدردشة. وحينما لا يكون ثمة قصف أو اعتقالات، نصعد بهم إلى أسطح المواقع الألكترونية، يلعبون مثلما يريدون، ونجلس أنا وأنت على حافة أحد المواقع متلاصقين، نُدندلُ أرجلنا ونمعن في تأمل الشعوب وهي تشقى وتكدّ وتعيش حياتها مثلما تريد.

تاريخ الإدراج: 28 / 7 / 2010

محمد زحايكة يكتب عن قصص محمود شقير
 

ابنة خالتي.. وصورة شاكيرا....تجليات صاخبة لعالم من الواقع واللاشعور

محمد زحايكة

مرة اخرى، يمتعنا الكاتب والقاص الفلسطيني محمود شقير بمجموعتين قصصيتين رائعتين، هما "ابنة خالتي كونداليزا" "وصورة شاكيرا" وذلك بعد كتابيه الشائقين "مدن فاتنة وهواء طائش" "وباحة صغيرة لاحزان المساء" .

إقرأ المزيد .... | أكثر من 3993 بايت

محمود درويش... السيرة الذاتية بأسلوب مختلف/ محمود شقير
 

لم يكتب محمود درويش سيرة ذاتية بالمعنى المألوف للمصطلح، مع أن جوانب من حياته مبثوثة في شعره وفي بعض أعماله النثرية. ولم يكتب محمود درويش رواية، مع أنه كان ناثراً متفوقاً، وقارئاً نهماً للروايات. حينما سأله عبده وازن: "هل فكرت يوماً في أن تكتب رواية مثل الكثير من الشعراء الذين كتبوا الرواية على هامش شعرهم؟ أجاب: مع حبي غير المحدود للرواية لم أفكر يوماً في كتابتها. لكنني أغبط الروائيين لأن عالمهم أوسع. والرواية تستطيع أن تستوعب كل أشكال المعرفة والثقافة والمشاكل والهموم والتجارب الحياتية. وتستطيع أن تمتص الشعر وسائر الأجناس الأدبية وتستفيد منها إلى أقصى الحدود."1

إقرأ المزيد .... | أكثر من 32093 بايت

مي باسيل عن القدس وحدها هناك
 

القدس مدينتنا التي ستظل هناك



مي باسيل/ الحياة اللندنية


يشعر القارئ براحة عندما يتصفح كتاب القاص الفلسطيني محمود شقير «القدس وحدها هناك» (دار نوفل، 2010) ليقينه مثل يقين الكاتب أن القدس باقية على رغم الاحتلال.



«ينشئ» الكاتب نصوصه حجراً حجراً، فكأنه يبني مدينته، والجميل مراوحتها بين شكل اليوميات واستحضار التاريخ، ليوحي بأن الفرنجة مروا قديماً بالمدينة ولم يستطيعوا امتلاكها.

إقرأ المزيد .... | أكثر من 3854 بايت

(1) 2 3 4 ... 90 »