« 1 (2) 3 4 5 »

 

"نقد قصة بنت وثلاثة أولاد للأديب محمود شقير"

بقلم: جمعة السمان


بداية تحية الى كاتبنا الشمولي محمود شقير "أبوخالد" فهو الكاتب الشمولي الذي حباه الله نعمة الحسّ والإبداع ليكتب في الكثير من أغراد الأدب.. منها قصص الأطفال .. ورواية الفتيان.. والقصة القصيرة.. ورواية الكبار.. في حين أن كل فرع من هذه الفروع .. يحتاج الى تخصص وإلتزام.

Read More... | 1787 bytes more

 

زياد العسلي عن فرس العائلة لمحمود شقير
يبدأ شقير ملحمته من نهاية أعوام العزلة للبرية والبادية فيدخلك دون إزعاج في أسطورة فلسطينية لفئة طال ظلمها من ذوي القربى ، فإضافتها كانت نوعية على النسيج المقدسي الذي أكتملت مكوناته المجتمعية بقدوم هذه العائلات إلى القدس.

Read More... | 1568 bytes more

 

مساؤكم سعيد
مساؤكم ريحاويٌّ بامتياز .
وما أجملُ من مساءات أريحا في أواخر أيلول ؟
في هذه الأمسية الريحاوية الأيلولية نطلق كتاباً جديداً لمدينة عمرُها عشرةُ آلاف عام . كتاباً خطَه قلمٌ كبير ، قلمٌ قدير .
أربع روايات للفتيات والفتيان
ثلاثة نصوص مسرحية أيضاً للفتيات والفتيان
ثماني عشرة مجموعة قصصية للأطفال

Read More... | 4164 bytes more

 

محمود شقير... الأديب المتميز والمتجدد دائمًا
بقلم: جميل السلحوت

البدايات:
محمود شقير الكاتب المقدسي الفلسطيني ظهر اسمه على صفحات الجرائد المقدسية منذ بدايات ستينات القرن الماضي عندما شارك في الكتابة في زاوية "يوميات" في صحيفة الجهاد المقدسية، لكنه وجد ضالته بنشر قصصه على صفحات مجلة"الأفق الجديد" التي أصدرها المرحوم أمين شنار ما بين 1961-1966 في القدس أيضا، وظهر على صفحاتها أقلام فلسطينية ما لبثت أن أصبحت بارزة أمثال: الشهيد ماجد أبو شرار، المرحوم محمد البطراوي، يحيى يخلف، حكم بلعاوي، صبحي الشحروري، المرحوم الشاعر عبد الرحيم عمر، نمر سرحان، المرحوم خليل السواحري، د.ابراهيم العلم، جمال بنورة...وآخرين، وكانت قصصه الأولى لافته لانتباه النقاد من حيث الشكل والمضمون، وقصته"خبز الآخرين" التي حملت عنوان مجموعته القصصية الأولى لقيت ردود فعل ايجابية واسعة، وأنبأت بميلاد قاص ذي شأن، وهذا ما كان.

Read More... | 29132 bytes more

 

"مديح لمرايا البلاد" في ندوة اليوم السابع

القدس:23-2-2012 استضافت ندوة اليوم السابع في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس الأديب الكبير محمود شقير، حيث ناقشت إصداره الأخير"مديح لمرايا البلاد"الصادر عن منشورات دار الجندي في آواخر كانون الثاني –يناير-2012، ويقع الكتاب في 328 صفحة من الحجم المتوسط.
بدأ النقاش جميل السلحوت فقال:
هذا الكتاب عبارة عن يوميات في الأعوام 1996، 1997، و1999عاشها أديبنا وسجلها، فما الجديد في هذا الكتاب الذي جاءنا به محمود شقير الذي عرفناه قاصا مبدعا وكاتبا سرديا متميزا؟ ويحضرني هنا تعريف للأدب يقول"إن الأدب هو ذاك الكلام المنمق الجميل الذي إذا قرأه الجاهل ظنّ أنه يحسن مثله" ومحمود شقير هنا قدم لنا أدبا جميلا ومباشرا، لا يحتمل الرمزية، وإن كان يحمل ما بين السطور والكلمات معاني ودلالات ذات مغزى. ولا أعلم لماذا -وأنا أقرأ هذا الكتاب- ألحّت عليّ مقولة الشاعر أبي نواس التي قال فيها"والله لو أردت أن لا أتكلم إلا شعرا لفعلت"ويبدو أن يوميات محمود شقير قد أوحت لي بأن أديبنا يكتب أدبا حتى في الأمور العادية التي نعرفها جميعنا، لكن أحدا منا لم يكتب فيها بهذه الجمالية، وهذا هو الأدب الجميل، وأستذكر هنا أديبنا عندما كتب مقالات صحفية سياسية، فقد كتب أدبا سياسيا.

Read More... | 29284 bytes more

 


جائزة محمود درويش للحرية والإبداع لعام 2011
بيان من رئيس لجنة التحكم
قررت لجنة التحكيم الخاصة بجائزة محمود درويش للحرية والإبداع، في دورتها الثانية، التي عقدت في عمّان في السادس والعشرين من شهر تشرين الثاني الماضي، منح الجائزة هذا العام إلى الكاتب الإسباني خوان غويتسيلو، وإلى الأديب الفلسطيني محمود شقير.
يلبي هذا الخيار، الذي وصلت إليه لجنة التحكيم، معنى الجائزة ووظيفتها، ويتفق مع المعايير الأدبية الموضوعية في آن . ذلك أن جائزة الشاعر الفلسطيني، التي تمنح في يوم ميلاده، ترجمة للقيم الإنسانية الطليقة، التي صاغها شعراً، والتي جعلت منه شاعراً كونياً وعربياً وفلسطينياً معاً. ولعل نزعته الإنسانية الرحيبة، التي تليق بكل إبداع كبير، هي التي جعلته ينفتح على الثقافات جميعها، ويحتفي بالإبداع الشعري في صوره المختلفة ، مساوياً بين الشعر والحرية، ومعتبراً الحرية، كما الشعر، ضرورة إنسانية.
عاش محمود درويش، الذي توزعت حياته على الوطن والمنفى، شقاء شعبه وكفاحه، وحاور الإبداع الشعري، عربياً كان أو غير عربي. وهذا الحوار قاده إلى هوية منفتحة على المستقبل، تحتضن التجربة الفلسطينية والتضامن الإنساني، وتنكر كل هوية أحادية مغلقة.
لهذا كله، وانطلاقاً من قيم محمود درويش تذهب الجائزة إلى الإسباني خوان غويتسيلو احتفاء بجهده الكبير الذي امتد في قرابة (50 مؤلفاً)، تضمنت الرواية والسيرة والمقالات الصحفية وأدب الرحلات، وعبّر عن مقت لكل أنساق القهر والاضطهاد، والتزام بالقضية الفلسطينية وجميع القضايا الإنسانية العادلة.
وجاء في الحيثيات الخاصة بمنح الجائزة إلى محمود شقير:
"تتكشّف فلسطين، في مأساتها وصمودها وآفاقها، في كتابات محمود شقير: فهي ماثلة في حكايات الإنسان المقهور الذي يستولد الأمل، وفي التمسّك بعالم القيم، وفلسطين ماثلة في المجاز الجمالي الذي بنى عليه شقير كتابه "القدس وحدها هناك"، حيث القدس هي فلسطين، وحيث فلسطين هي الإنسان البسيط المدافع عن ماضيه ومستقبله معاً".
الشكر، في النهاية، إلى القائمين على جائزة محمود درويش، وإلى الأستاذ ياسر عبد ربه بخاصة، الذين يعملون على تحويل هذه المناسبة إلى فعل ثقافي مستديم، يسهم في التحرّر الفلسطيني المنشود.
والشكر كله أيضاً إلى الزملاء في لجنة التحكيم : د. خالد الكركي، د. شيرين أبو النجا، د. جمال شحيّد، د. سليمان جبران، د. أحمد حرب، د. محمد لطفي اليوسفي، الأستاذ صبحي الحديدي، د. إبراهيم موسى، د. محمد شاهين، د. ابراهيم ابو هشهش.
عمّان في 8/3/2011
رئيس لجنة التحكيم
د. فيصل درّاج

 

كلمة لجنة جائزة محمود درويش 2011

لم يفصل محمود شقير (مواليد القدس ـ 1941)، منذ عقود أربعة، بين الكتابة الأدبية المبدعة وأخلاقية الثقافة، مؤكداً القيم الثقافية منهجاً في الحياة. ولعلّ الربط النزيه بين الثقافة ودورها النقدي هو الذي جعل منه أديباً مختصاً، يحاور القصة القصيرة ويسائل إمكانياتها المختلفة، ومثقفاً عاماً متحزّباً، ينقد الواقع ويساجله بأدوات ثقافية..

Read More... | 2832 bytes more

 

رسالة جامعية عن القصة القصيرة جداً بشكل عام
وعند محمود شقير على وجه الخصوص
مُلخصُّ الرِّسالةِ باللُّغةِ العَربية
الطالبة الجامعية: نسرين كاظمزادة/ طهران/ إيران
القصةُ القصيرةُ جداً هی أحد فروعِ الأدبِ القصصي إلی جانبِ الروايةِ و القصةِ الطويلةِ و القِصةِ القصيرةِ. ظَهرَت القصةُ القصيرةُ جداً منذُ السبعينياتِ من القرنِ العشرينَ استجابةً لمجموعةٍ من الظروفِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والسياسيةِ و الثَّقافيةِ المعقدةِ والمتشابكةِ الّتي أقلَقت الإنسانَ و أُستخدِمت للإبتعاد عن كلِّ ما يَتخذُ حَجماً كبيراً أو مُسهِباً في الطّولِ كالقصةِ القصيرةِ والرّوايةِ والمقالةِ والبحثِ.

Read More... | 23273 bytes more

 

تجربة قاسية في ندوة اليوم السابع
قصة تربوية تعليمية
القدس 17/3/2005
ناقشت الندوة هذا المساء قصة " تجربة قاسية " للأديب محمود شقير التي صدرت عام 2001 عن دائرة التربية والتعليم في وكالة غوث اللاجئين الفلسطينية " الانروا" وهي قصة للفتيان والفتيات، تقع في 43 صفحة من الحجم الكبير وصمم غلافها ورسوماتها الداخلية ماهر فارس.

Read More... | 34283 bytes more

 

القدس:16-9-2010
ناقشت ندوة اليوم السابع الدورية الأسبوعية في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس كتاب"قالت لنا القدس" للأديب محمود شقير،والكتاب من منشورات وزارة الثقافة الفلسطينية هذا العام 2010.
بدأ النقاش موسى أبو دويح فقال:
كتب الصديق العزيز محمود شقير –حفظه الله وهداه سواء السبيل- كتابه "قالت لنا القدس"، والذي صدرت طبعته الأولى عن وزارة الثقافة الفلسطينية / الهيئة العامة للكتاب سنة 2010 في مئتي صفحة من القطع المتوسط.
قسم الكاتب كتابه إلى أقسام ثلاثة: نصوص، يوميات، شهادات.

Read More... | 17878 bytes more

 

محمود شقير وحضوره البارز في المشهد الثقافي لمدينة القدس



بقلم الكاتب / داعس ابو كشك
ان الكتابة عن محمود شقيريحتاج الى الالمام بأدق التفاصيل عن كاتب ملهم ومبدع استطاع بقلمه المقدسي ان يحرك المشهد الثقافي في فلسطين وخارجها فهل استطيع بهذه العجالة ان اوفي حقه لا استطيع ان اوفي هذا الكاتب المبدع حقه في مقال مختصر فالكتابة عنه تحتاج الى مجلدات ،

Read More... | 5402 bytes more

 

«مدينة الخسارات والرغبة» لمحمود شقير
شخصيات تخرج من الركام.. بكل بهائها






اسكندر حبش

عبثاً ستكون كلّ محاولة في تأطير كتابات الكاتب الفلسطيني محمود شقير، تحت يافطة معينة. وعبثا ستكون محاولتنا البحث عمّا إذا كانت قصصا قصيرة، أو نصوصا مفتوحة، أو متواليات سردية، قد تملك لحمة ما، تجد خيطا رفيعا يجمعها في العمق لتشكل في النهاية، نوعا من رواية. لكن ما ليس عبثا، هو أن نقرأ هذا الأدب الجميل والمدهش، الذي يعرف كيف يوصل إلينا هذه التفاصيل الأثيرية التي تشكل حياة كاملة تنساب أمامنا، لتشدّنا إليها، وكي لا تترك لنا أيّ مجال، بالمرور إلى جانبها مرور الكرام.
نحن أمام كتابة لا تخص إلا كاتبها، أقصد، أنها كتابة لا نجدها عند أيّ كاتب آخر. بهذا المعنى، نجح محمود شقير، في أن ينحت تفرده الخاص، وكتابته الخاصة، التي عرف كيف يبني عمارتها بطوابقها المتعددة، من كتاب إلى آخر. عمارة تمتدّ اليوم إلى عشرات الأعمال (بعيدا عن تلك التي كتبها للأطفال والفتيان) التي صاغت رؤية ما للمكان الذي تنبع منه، وللزمن الذي تتحرك ضمن أطره، كما للشخصيات التي تمرّ بها. شخصيات تأتي في أغلب الأحيان، من هامش العيش هذا، أي من هامش الحياة، التي لا ننتبه لها في العادة، وبخاصة إذا كنا مأخوذين بلعبة القضايا الكبرى والإيديولوجيا الرنانة المعتمدة على شعارات كبيرة. وربما يذهب الأمر إلى ابعد من ذلك، القضايا الصغيرة هي الأساس، وهي التي تؤسس لكل هذه الحياة الكبيرة.
منفى داخلي
شخصيات محمود شقير، هي تلك الساكنة في تعبها، أي الساكنة في تفاصيلها الصغيرة، وهي التفاصيل التي تشكل الحياة الحقيقية والواقعية في نهاية الأمر. إنها تتحرك فوق هذه الأزقة الصغيرة، في هذه المصائر العادية التي تفتح أمامنا نوافذ للحلم والرغبة، التي تفتح حيوات وحيوات، لا نهائية، نُشرف منها على عالم يتشكل من السكون والصمت والإقصاء القسري وحتى الإلغاء من قبل الآخر. لكنها في العمق، هي شخصيات لا تصنع مصائرها الخاصة فقط، بل مصائرنا كلنا، من هنا نفهم مثلا هذه الجملة التي يستشهد بها شقير – في مفتتح كتابه الأخير «مدينة الخسارات والرغبة» (منشورات نوفل، بيروت) – للكاتب الأرجنتيني الكبير خوليو كورتاثار (من كتاب «كلّ النيران») الذي يقول: «ينتابني شعور بأننا، إلى جانب مصائرنا كأفراد، نشكل أجزاء من أشخاص لا نعرفهم».
جملة، إن دلت على شيء، فهي تدل على هذا المشروع الكتابي بأسره، تشير إلى الفكرة الخفيّة التي تنبني عليها هذه النصوص. ما يفعله محمود شقير، في كتابته هنا، «تنقية» هذه الشخصيات من الركام المحيط بها، ليخرجها إلى العلن، وليظهر لنا كم أن المصائر تتقاطع. وكأننا هنا أمام مقاطع من سيرة ذاتيّة «مقنعة»، أقصد في هذه اللعبة الثنائية، المزدوجة، لا يكتب محمود شقير فقط «للتوصيف» بل يكتب هذا التماس العميق بينه وبين شخصياته، التي تصبح بهذا المعنى «حُجّة» كتابية للدخول أكثر إلى أعماقه هو.
علينا أيضا أن نفهم جملة كورتاثار ببعدها الآخر. فهذا الكاتب الذي عاش غالبية حياته منفيا، وجد في تقاطعاته مع الشخصيات الأخرى، رجعا لصدى بعيد أعاده إلى ذكرى البلاد، بلاده هو. الكتابة عن هذه الشخصيات، عند محمود شقير، ليست أيضا سوى هذا الرجع للصدى، عن ذكرى بلاد، يعيش «منفاها الداخلي»، وهو باستعادته لهذه التفاصيل، يظهر لنا بلدا آخر يعتاش من قوته اليومي، المتمثل بهذه الشذرات الحياتية الذاهبة هنا وهناك. هي حياة مدينة القدس اليومية التي لا ينتبه لها إلا الغارق فيها حتى أقصاه.
كاتب الخسارات
مرة أخرى، يكتب محمود شقير عن مكانه المفضل. فكما رسم خطوطا متعددة في كتبه السابقة عن هذه المدينة، نعود لنجد كل هذا البهاء، في كتابه الأخير «مدينة الخسارات والرغبة». هي الخسارات التي نفتقدها لحظة إثر أخرى. لكن ومع ذلك كله، تبقى هذه الرغبة في الحب، الرغبة في العيش، والرغبة في الاستمرار، إذ لربما كانت الكتابة عنها، ليست «عملية إنقاذ» أخيرة لها من الاندثار، بل هي المفصل الأساس لتشييد حياة وعالم، أو بالأحرى لتذكيرنا بأن عالماً حيا لا يزال واقفا في مكانه، كشاهد على مكان «يندثر» بفعل العديد من العوامل. وهنا يكمن «درس» هذه الكتابة، أي أن تقترب من القضية الكبيرة، بدون أن تسقط ولو للحظة، في لعبة الشعارات التي أثقلت كاهل الأدب.
ثمة الكثير من الحكايات التي يلتقطها محمود شقير في كتابه هذا، كما في كتبه الأخرى بطبيعة الحال والتي تنتمي إلى الشريان نفسه، على الأقل فيما قرأت من مثل «صورة شاكيرا»، و«ابنة خالتي كوندوليزا»، «باحة صغيرة لأحزان المساء»، و«احتمالات طفيفة» و«القدس وحدها هناك»... حكايات، لا اعرف لماذا أجدها تشبه مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي نجدها في قلب صندوق عتيق، كنا نسيناها في غفلة من الزمن. لكن حين نفتحه ونبدأ بالنظر إليها، تقفز إلينا هذه الذكريات التي تفوح منها، والتي لا يمكن أن تختفي على الرغم من مرور السنين. لكنها هنا، هي أيضا ذكريات اللحظة الراهنة، أي أن الكاتب يلتقط لها صورا خاصة به، كي يضعها لاحقا، في صندوقه القديم، وسيأتي أحد فيما بعد، ليعيد النظر إليها، كي يتنشق كل هذه الذكريات. وبانتظار ذلك، لا شيء ممكناً آخر، سوى أن نقرأها نحن، لنكتشف أننا لسنا أمام كاتب الخسارات، بل أمام كاتب هذه الحيوات الجميلة.
إسكندر حبش/ جريدة السفير/ بيروت- 2 / 8 / 2011



 

مجموعة قصصية لمحمود شقير عن القدس:
"مدينة الخسارات والرغبة"
المستقبل - الاربعاء 15 حزيران 2011 - العدد 4027 - ثقافة و فنون - صفحة 20

Read More... | 5687 bytes more

 

نص وقراءة ــــــــــــــــــــــــــــــــ

قصة قصيرة جدا ً
الحمــّام
محمــود شُقيّر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صاحب الحمّام القديم ،
تأتيه النسوة الشابات من كل أحياء المدينة . يدخلن حمـّامه مقابل بضعة دريهمات ، يتمرينَّ في حمـّامه ، يشهقنَّ تحت الماء المندلق من الحنفيات ، يتصايحنَّ بدلال ، يتراشقن بالماء ، يقطعن الممرات اللزجة وهنَّ في كامل عريهنَّ . تترجرج أجسادهنَّ دون حرج ، يتمددنَّ فوق البلاط الساخن في استرخاء تام ، ينهضنَّ بعد وقت ، يرددن بعض أغانٍ سمعنها من قبل في المذياع يرتدينَّ ملابسهنَّ ، يمشطنَّ شعورهنَّ ، ثم يخرجنَّ عائدات إلى بيوتهنَّ باحتشام . يحدث ذلك كله ، وصاحب الحمـّام يجلس بتثاقـُل فوق كرسي من القش ، يحتسي قهوته المرّة ، ويتبادل حديثا ً باهتا ً مع بائع الصابون الذي لا يُفارق مدخل الحمـّام منذ أعوام .

من مجموعة ( مرور خاطف )







بلاغة التكثيف والإيجاز في القصة القصيرة جدا ً
قصة محمود شقير ( الحمّام ) أنموذجا ً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جاسم عاصي

Read More... | 19157 bytes more

 

في «مدينة الخسارات والرغبة»، يعود الكاتب الفلسطيني إلى مهنته الأثيرة: القصّ. بين أزقة القدس وبيوتها، يبحث عن شخصيات الحكاية ويقدِّم نسخة مغايرة عن العاصمة الفلسطينية، متخففة من الإيديولوجيا.

Read More... | 3729 bytes more

 

القدس:9حزيران 2011 غصت قاعة المسرح الوطني الفلسطيني في القدس هذا المساء بجمهور الأدباء والكتاب والمثقفين المقدسيين وممثلي المؤسسات الثقافية والشعبية الذين احتفلوا بمبادرة من ندوة اليوم السابع الأسبوعية الدورية بالأديب المقدسي الكبير محمود شقير.
بدأالحفل بكلمة الكاتب جميل السلحوت الذي قال:
الحديث عن محمود شقير لا يفي الرجل حقه، فهو أديب متعدد المواهب، ومناضل لم تلن له قناة، وتحتاج أعماله وإبداعاته الأدبية الى دراسات وأبحاث، وسيرته حافلة نضاليا وإبداعيا، فالرجل اعتقل اداريا لمدة عشرة شهورفي العام 1969، ثم أعتقل مرة أخرى في العام 1974 وأبعد الى لبنان في العام 1975، ليتنقل بين بعض العواصم إلى أن عاد الى ارض الوطن في العام 1993، وكان سلاحه القلم دائما.

Read More... | 25661 bytes more

 

المكرّمون الثلاثة
شاكر فريد حسن
دأبت الأمم الراقية والشعوب المتحضرة ، التي تقدّر مثقفيها ومبدعيها وكواكبها الثقافية
على تكريمهم ، اعترافاً منها بدورهم الريادي والمعرفي في معارك التقدم والحضارة
والثقافة والمستقبل.
وللمبدع الحق أن يكرّم في حياته ، لأنه رمز الثقافة وصوت الشعب، ولمن لا صوت له، وركن
المجتمع المتين والقوي. وشعبنا الفلسطيني تواق بطبعه لتكريم أدبائه ومبدعيه ، الذين
يشاركون في نهضته ومسيرته الوطنية التحررية ونضاله العادل المشروع في سبيل الحرية
والاستقلال واقامة دولته الوطنية الحرة المستقلة فوق ترابه الوطني.

Read More... | 5591 bytes more

 

قالت لنا القدس

بقلم : عبد السلام العابد

عن منشورات وزارة الثقافة / الهيئة العامة الفلسطينية للكتاب ، صدر عام 2010م كتاب : ( قالت لنا القدس ) للأديب الفلسطيني محمود شقير . يقع الكتاب في مئتي صفحة ، ويتضمن نصوصا ويوميات وشهادات عن القدس .

Read More... | 2397 bytes more

 

قبل حوالي الشهر كتبت عن فوز محمود شقير بجائزة الراحل الكبير محمود درويش، واختيار الشاعر علي الخليلي من وزارة الثقافة ليكون الشخصية الثقافية للعام 2011، وقلت أنهما يستحقان أكثر من جائزة رفيعة، وتكريما دائما، وها هو المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يختارهما مع أديبنا الرائع سلمان ناطور لتكريمهم جميعهم...وهذا أمر يثلج الصدر، ويبعث الأمل في النفوس، فأن يوجد بين ظهرانينا مؤسسات تهتم بالثقافة والمثقفين، وبالابداع الأدبي يعني أننا نرتقي الى مصاف الأمم المتقدمة.

Read More... | 2647 bytes more

 

رام الله : "دار الشروق" تكرم الأديب والكاتب محمود شقير بـ "كثير من الحب"
28-04-2010 11:13

رام الله-فتح ميديا-ضمن احتفالاتها بأسبوع اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، كرمت دار الشروق للنشر والتوزيع في رام الله، مساء أمس الثلاثاء، الأديب والكاتب المخضرم محمود شقير، بـ "كثير من الحب"، على حد تعبير فتحي البس، مدير عام "الشروق".
وكشف شقير في شهادته أمام عشرات الكتاب والأدباء والإعلاميين، أنه وبعد خمسين سنة على تأليفه أول قصة قصيره، فكر أكثر من مرة باعتزال الكتابة، بل إنه انقطع عنها بالفعل حينما كتب قصة "البائع" في العام 1966 بعد قراءته لرواية "الصخب والعنف" لوليم فوكنر، والتي "هزته من الأعماق"، إلا أن القصة ضاعت ولا يدري حتى اللحظة أين ضاعت وكيف!.

Read More... | 4226 bytes more

 

عن اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية بقلم: شاكر فريد حسن


عن اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية
شاكر فريد حسن
صادف في الثالث عشر من آذار اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية ، الذي كانت وزارة الثقافة في السلطة الوطنية الفلسطينية أقرته تكريماً لذكرى ميلاد شاعر فلسطين الكبير ، شاعر الوطن والثورة والمقاومة ، وشاعر الصدق الفني والجمال الشاعري والأدبي ، الراحل محمود درويش. هذا الشاعر العملاق الذي غرس في ارواحنا ونفوسنا حب الحياة وعشق الأرض والتراب وزهور الوطن وزيتونه ، وغنى "احن الى خبز أمي"وعلمنا بأن "على هذه الأرض ما يستحق الحياة". كذلك تقديراً لأدبه المقاوم الرافض الملتزم، وشعره الانساني الابداعي الثوري المتفائل ، وما يجسده ويمثله كرمز للثقافة الوطنية التحررية الديمقراطية المتنورة ، وانسجاماً مع الدور الرائد الطليعي الذي لعبه في النضال الثقافي الفلسطيني ، كمثقف صاحب رؤيا مستقبلية ومبدأ مقاوم وموقف ثوري وجذري، وكشاعر مبدع غطى مساحات الوجع والألم الفلسطيني والمعاناة الوجودية الفلسطينية والانسانية، وأيضاً احتراماً لدور المبدعين والمثقفين الفلسطينيين في تكريس ثقافة المقاومة والمواجهة والذود عن القضية الوطنية وخدمة قضايا الوطن والشعب المصيرية .
وعلى شرف هذا اليوم اقيمت العديد من الانشطة والفعاليات الثقافية والادبية المتنوعة، كما شهد أحداثاً مختلفة ، منها الحزينة ومنها المفرحة.

Read More... | 6089 bytes more

 

نبض الحياة - وسامان على صدر الثقافة
تاريخ النشر: الجمعة 25/3/2011م 10:42ص
بقلم: عادل عبد الرحمن


احتفلت الثقافة الوطنية في يومها هذا العام بقامتين ثقافيتين وطنيتين، استحقتا بجدارة مكانة المثقف العضوي المتميز. مثقفان متميزان، اجادا وابدعا، كل في محرابه الثقافي رسم فلسطينه نسجا بخيوط الذهب الخالص روايتهما، رواية الشعب منذ وعيا ادواتهما المعرفية..
رجلان عرفتهما مدينتا القدس ونابلس. ونثرا كتاباتهما على فضاء الوطن. تلمسا نكبة الشعب مع بواكير عمرهما. حين كانا يركضان في ازقة القدس ونابلس وحاراتها، أدمت النكبة مقلتيهما لما شاهداه من عذابات ابناء شعبهم، وتمزيق ثرى الارض الفلسطينية العربية. وجع الارض والشعب غاص عميقا في وجدانهما.. شكل ابجدياتهما. جدف كل منهما من موقعه في بحور اللغة، فتماهيا مع الثقافة الوطنية.

Read More... | 2624 bytes more

 

نظرات في قصص الكاتب الفلسطيني محمود شقير/ شاكر فريد حسن

بعد احتلال المناطق الفلسطينية سنة 1967 تعرفنا وعرفنا الكثير من الأسماء والأقلام الأدبية الملتزمة الواعية ، التي رفدت وأغنت الساحة الثقافية الفلسطينية بابداعاتها المختلفة في الشعر والقصة والرواية والمقالة والنقد الأدبي.

Read More... | 3457 bytes more

 

جائزة محمود درويش ... فلسطين جوهراً أدبياً

فخري صالح/ في وقت يصرّ العالم العربي على التغير، في طبيعة علاقة السلطة بالمجتمع، ومن حيث قدرة مكونات المجتمع الأهلي المختلفة على المشاركة في صنع مصير الفرد والجماعة؛ في الوقت الذي تصنع فيه الجموع العربية مزاجاً ورؤية جديدين للعالم، يطل علينا محمود درويش من خلف الغمام، يلوح للجموع المحتشدة في ميادين التحرير العربية ويبتسم.

Read More... | 5043 bytes more

 

جميل السلحوت:
بدون مؤاخذة-
فوز....تكريم....ورحيل
في يوم 13آذار الحالي، يوم الثقافة الفلسطيني، الذي يأتي في يوم مولد الراحل الكبير محمود درويش، تم الاعلان عن فوز الأديب الكبير محمود شقير مناصفة مع كاتب اسباني بجائزة محمود درويش، وهذا أمر يثلج الصدر مرتين، مرة لوجود جائزة باسم الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، وهذا تكريم له بعد رحيله، نأمل أن يستمر بشكل دائم، والمرة الأخرى هو فوز أديب مبدع هو محمود شقير بهذه الجائزة،

Read More... | 4004 bytes more

 

محمود شقير:حارس القدس الجميل
دمشق/ جريدة تشرين / الاحد 26 كانون الأول 2010
راسم المدهون
رغم أعوام طويلة من صداقتنا، ما أزال إلى اليوم أذهب إلى ذلك اليوم البعيد من عام 1975 في برلين، يوم التقيته للمرّة الأولى، بعد أن سمعت عنه كثيرا خصوصا من أصدقائه ومجايليه في الأدب والسياسة معا.
قال لي بصوت واهن: أنا محمود شقير، فسارعت وقلت مازحا: أنت إذاً خبز الآخرين. ‏

Read More... | 8078 bytes more

 

محمود شقير: أدب يكتوي بجمر السياسة
بقلم بسام الكعبي

1
رفض الفتى الصغير الذي لم يتجاوز السابعة من عمره إغراء خاله علي زحايكة، عندما جهز الأخير بندقيته، وسلمها له، من أجل إطلاق النار على حمار، ليخطف بطلقة يتيمة باتت جاهزة للتسلية روح حيوان بريء يقدم خدمة صاغرة للبشر دون شكوى ودون تذمر.

Read More... | 39490 bytes more

 

قالت لنا القدس لمحمود شقير
نصوص لمضامين عادية ترتدي ثيابا فاخرة..!
محمد زحايكة
من كان يبحث عن كتابة لنصوص ابداعية معهودة من لدن القاص والراوي المبدع محمود شقير في عمله الادبي السردي التسجيلي الاخير قد يصاب بالحيرة وهو يتصفح نصوص وشهادات ويوميات .. " قالت لنا القدس" التي صدرت مؤخرا عن وزارة الثقافة الفلسطينية . والكاتب يشير الى ذلك صراحة وعلى رأس الصفحة الاولى .. اقصد على الغلاف، بأن الحكاية هي حكاية نصوص ويوميات وشهادات شخصية عابرة في كلام عابر من وحي القدس وعشقها والهيام بها ..!

Read More... | 4769 bytes more

 

قالت لنا القدس” من يوميات امرأةمحاصرة”
أكتوبر 26th, 2010 by samahasan
من الكتب التي أخذتني هذه الأيام ،حيث أنني من عشاق القراءة ، الكتاب الجديد الذي صدر للكاتب المقدسي الأستاذ محمود شقير، وقد أخذني العنوان قبل كل شيء، فحين بدأه الكاتب الرائع الذي فتنت بكتاباته على مراحل عمري المختلفة، بهذاالعنوان الملفت بأن القدس لم تقل للكاتب وحده رغم أنها مدينته التي ولد ونشأ وترعرع فيها وابعد عنها وقاسى الحرمان والعذاب في البعد عنها، ولكنه يسمح لنا أن تكون مدينتنا بغض النظر عن العروبة وبأنها مدينة مقدسة هي للمسلمين، ولكنه يسمح للمدينة بأن تهمس وتقول لنا مما يجعلنا نحمل همها من جديد.

Read More... | 2196 bytes more

 

تكريم المبدعين في بلادنا تكريم للوطن والحياة
الجمعة أكتوبر 22 2010 - د.حسن عبد الله
المفارقة اننا في الوطن العربي، نتذكر المبدع بعد وفاته، حيث مجرد ان يتوقف نبض قلب هذا المبدع أو ذاك، تتسابق الأقلام في ذكر انجازاته ومحاسن ما أنتج وأبدع، علماً بأن هذه الأقلام صمتت في حياته.

Read More... | 2656 bytes more

« 1 (2) 3 4 5 »