http://www.aljadeedmagazine.com/?id=1190




.








www.aljadeedmagazine.com

 

حوار مع القاص الفلسطيني :
محمود شقير
أجرى الحوار : محمود طافش الشقيرات
نشر في جريدة البيان بدبي يوم 22 نيسان 1986م

عرفته أكثر من ثلاثين عاما , عندما كنا زملاء على مقاعد الدراسة في مدرسة جبل المكبر الابتدائية , الضاحية الجنوبية لمدينة القدس الخالدة , حيث ولد الأديب الكبير عام 1941 , أنهى دراسته الثانونية في المدرسة الرشيدية في القدس , وحصل على شهادته الجامعية الأولى من جامعة دمشق .
نشر مقالاته وقصصه القصيرة في العديد من المجلات والصحف العربية , وهو عضو بارز في اتحاد الكتاب الفلسطينيين ورابطة الكتاب الأردنيين .
آثرت أن أحدد موعدا مسبقا للقائه ؛ ذلك لأن الرجل يقيم في الضواحي , فخشيت إن أنا ذهبت بلا سابق موعد أن لا أجده , فأعود خالي الوفاض , والمسافة ليست قصيرة .
استقبلني الرجل بابتسامته الهادئة , ورحب بي في منزله البسيط الأنيق الذي يقع في بلدة مرج الحمام الواقعة غرب العاصمة عمان ...
فكان لي معه الحديث التالي :

Read More... | 11014 bytes more

 

كانت عملية الكتابة عندي أشبه بمختبر أدبي للرواية
محمود شقير: جذوري البدوية ألهمتني «فرس العائلة»







عناية جابر

محمود شقير كاتب وقاص وروائي فلسطيني له نتاج غزير في هذا المجال, ومعروف عنه اشتغاله المتفاني على أعماله لجهة الفنية العالية. «فرس العائلة»، عمله الروائي الجديد، يضع فيه شريحة من البشر تحت الضوء (البدو)، محضونة بالميثولوجيا الشعبية والمعتقدات الخرافيه. شقير يكتب بأسلوب السهل الممتنع ذاهباً الى اللغة من دون محسنات لفظية أو استفاضات أو زوائد. حول روايته هذا الحوار:

على تنّوع التناول في «فرس العائلة» ثمة الوحدة في التأليف القابضة على مجريات حيوات الشخصيات الرئيسة والثانوية.. إلى أي حدّ تجد أنك أمسكت بزمام روايتك؟

^ أعتقد أنني فعلت ذلك بعد إعادة كتابة الرواية عددًا من المرّات. وأعتقد أنّ مضمونها المتشعّب وكثرة الشخوص فيها وامتداد الفترة الزمنية التي تغطّيها الرواية، فرضت عليّ شكلها الذي تكامل مع انتهائي من كتابة صيغتها الأخيرة. وكنت في كلّ مرّة قبل إعادة الكتابة أستشير صديقة أو صديقًا، ممن لهم خبرة في النقد الأدبي أو في كتابة الرواية. وكنت أضع نفسي بعد كلّ كتابة على مسافة من الرواية ثم أعيد قراءتها بعين قارئ شديد التطلّب، فأعيد النظر في أجزاء منها، وأحذف شخوصًا كان لهم دور فيها، وأقلّص مشهدًا من مشاهدها لجهة إضافة تغني مشهدًا آخر، وتجعله أكثر قدرة على تعزيز ما وصفته أنت بالوحدة في التأليف. كانت العملية أشبه ما تكون بالعمل داخل مختبر للكتابة الروائية.

ما هي خطّتك المعمارية التي أعددتها لرواية ضخمة مثل «فرس العائلة»؟ هل جاء الأمر هيّناً أم احتاج الى ضبط وانتباه، وبالتالي معاناة في الكتابة وفي فنية الرواية؟

^ لم يكن الأمر هيّنًا بالمرّة. كان لديّ تصوّر ما عن بعض أجزاء من الرواية وعن بعض شخوصها. بل إنني كتبت صيغة أولى غير مكتملة لهذه الرواية، ثم عدت إليها في السنتين المنصرمتين واشتغلت عليها وفي ذهني ما اختزنته من ميثولوجيا شعبية ومن معتقدات خرافية ترعرعت في البيئة التي وصفتها في الرواية، وكنت على تماسّ معها بفعل معايشة بعض شخصيات واقعية لها علاقة لصيقة بتلك البيئة التي ما زالت بعض مظاهرها حيّة حتى الآن، أو بفعل الذاكرة التي وعت تفاصيل كثيرة عن تلك البيئة التي لم أعشها وإنْ كنت عشت بعض تجلياتها اللاحقة.
لم تكن لدي خطّة معمارية محدّدة منذ البدء. كان هنالك تصوّر ما عن تجربة بشرية جديرة بوضعها تحت الضوء، ونتف من مشاهد وملامح شخصيات لها جاذبيتها وتفرّدها، ثم أخذ عالم الرواية يتكشّف شيئًا فشيئًا ويغتني أثناء الكتابات المتكررة لها، حتى وصلت إلى الصورة التي انتهت إليها الآن.

جملتك قصيرة تحمل الدلالات اللازمة من دون استفاضات وزوائد، كيف تلجم عبارتك عن البوح الفضفاض كما لو تكتب شعراً. أنت مفتون بالحذف وهذه خاصية روائيين أجانب كيف تأتى لك ذلك؟

^ منذ ابتدأت الكتابة وأنا ميّال، كما أدّعي، إلى الكتابة بأسلوب السهل الممتنع وبالذهاب إلى اللغة الدالة من دون محسّنات لفظية أو استفاضات وزوائد. وقد تعزّز هذا الميل منذ أن شرعت في كتابة قصص قصيرة جدًّا بلغت حصيلتي منها ستّ مجموعات حتى الآن. ذلك أنّ المراس الطويل في كتابة القصة القصيرة جدًّا حيث الاقتصاد في اللغة، واختزال الشريط اللغوي إلى أقصى حدّ ممكن، وضبط المشاعر، أسهم في تكوين سمات خاصّة لكتاباتي السردية على تنوّعها. ولا أنكر أنّني استنرت بآراء عدد من الصديقات والأصدقاء ممن قرأوا المخطوطة، ما أسهم في رفع سويّة السرد وغيره من تقنيات فنيّة أسهمت في استقرار الرواية على النحو الذي ظهرت عليه.

لماذا الكتابة عن تاريخ عشيرة من البدو؟ هل هو الحرص ومن ثم الحنين عندك الذي يشكّل حماية للتيمة الأساس وهي الوطن/ فلسطين؟

^ بداية، أشير إلى أنني أنتمي إلى عشيرة بدويّة ما زالت تتداخل في حياتها اليومية أنماط العيش البدويّة والفلاحيّة والمدنيّة. ولعلّ جذوري البدويّة هذه هي التي ألهمتني ما يمكن أن أرويه عبر الكتابة. وما أرويه يستمدّ نسغه من معايشتي ما تعانيه عشيرتي وغيرها من العشائر البدوية الفلسطينية، من قلق الانتقال من طور حضاري إلى طور حضاري آخر، ومن الصراع الناشئ عن ذلك على صعيد الفرد وعلى صعيد الجماعة، وهو قلق يتمحور أساسًا حول ثيمتين لهما علاقة بالمجتمع وبالوطن، وأعني بهما حماية الأرض والمرأة، مع ما تشتمل عليه مقولة حماية المرأة من مفاهيم بعضها صحيح وبعضها الآخر يتناقض ومنطق العصر واحترام إنسانية المرأة وحقّها المشروع في حياة حرّة كريمة، في حين تظلّ مقولة حماية الأرض مقترنة بالمفهوم الصحيح الذي يعني حماية الوطن من أيّ عدوان.
وإذا أخذنا ذلك في ضوء صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي، وما يضيفه إلى المعاناة الأولى من أشكال أخرى من المعاناة ومن مسبّبات للقهر وللخوف من فقدان الأرض ومن التهجير وما يستدعيه ذلك من ضرورة للصمود في أرض الوطن وللتحدي والتضحية، فهذا يعني أن ثمة الكثير الذي لم يُكتب بعد عن جوانب عدّة في حياة الشعب الفلسطيني وفي بعض تجليات التجربة الفلسطينية.
ولعلّ حياة البدو في فلسطين وعلاقتهم بالمأساة الفلسطينية وردود فعلهم عليها، منذ تشكّلت بداياتها وحتى حدوثها على نحو فاجع، لم تلق العناية الكافية من الروائيين الفلسطينيين إلا على نحو محدود.

لمن تقرأ من الروائيين العرب وأيّهم أقرب إليك؟

^ أقرأ لعدد كبير منهم، ويعجبني المستوى الإبداعي الذي ارتقت إليه الرواية العربية المعاصرة، على الأقل في نماذجها الأكثر تميّزًا. أنا قارئ للروايات العربية والأجنبية على نحو مثابر، مثلما أنّني قارئ لبعض ما ينُشر من مجموعات قصصية في الوطن العربي وفي العالم.
ولعـلّي أنطـلق من نتائج تحكـيم جـائزة البوكر العربية للعام 2013 لأقول إنّ من بين الروائيين الفائزين في القائمة الطويلة للبوكر خمسة هم من الروائيين الأقرب إلي، أقصد إبراهيم نصر الله، إلياس خوري، ربيع جابر، هدى بركات وواسيني الأعرج. وهذا لا يعني أنّ إعجابي مقتصر على هؤلاء الروائيين الخمسة، فثمة روائيات وروائيون آخرون أقرأ لهم وتحظى رواياتهم أو بعضها بإعجابي وتقديري.

إلى ايّ مدى تخـتلف تقنـيات كتـابة الرواية عن القـصة سيـما أنك تكـتب هـذين النوعـين الأدبيين؟

^ هناك اختلاف في التقنيات بين هذين الجنسين الأدبيين لجهة اتساع رقعة السرد وكثرة الشخوص وطول الفترة الزمنية وحجم القضايا المطروحة في كلّ منهما. وهناك فرق في مساحة الفضاء الذي تحلق فيه الرواية، وهو فضاء شاسع لا يطلبه أحد من القصة القصيرة ولا يشـترطه عليها.
ولأنني كاتب للقصة القصيرة أساسًا، فقد كنت معنيّا منذ أصدرت كتابي «احتمالات طفيفة» العام 2006 أن أزاوج بين القصة والرواية، فقد ضمّ هذا الكتاب 119 قصة قصيرة جدًّا، بوسـع المتـلقي أن يقرأها بوصـفها قصصًا وبوصفـها عمـلاً روائيًّا في آن واحـد. ذلك أنّ كلاً من هذه القصص تبدو مستقلة على حدة، ويمكن قراءتها على أنها قـصة قصيرة جدًّا، ويمكن قراءتها بوصـفها وحـدة سرديّة لها صلة بما قبلها، وهي بدورها تفضي إلى ما بعدها في سياق متّصل يتنامى حتى النهاية كما هي الحال في العمل الروائي. ومما يساعد على ذلك توافر وشائج عدّة تربط في ما بين القصص.
وأذكّر في هذا الصدد بما فعله الروائي الفلسطيني إميل حبيبي حينما كتب «سداسيّة الأيّام الستّة» التي اشتملت على مجموعة من القصص القصيرة، بالإمكان قراءتها على أنّها رواية.

أجرت الحوار: عناية جابر
جريدة السفير/ بيروت 1 / 1 / 2013


 

الأديب القلسطيني المبدع , الأستاذ محمود شقير , مناره أدبيه ثقافيه هامه أضاءت سماء القدس فكان بحق عميدا لكتابها , مسيرته حافلة بالعطاء والإنجاز , توجها بجائزة هامه وقيمه هي جائزة الراحل محمود درويش , أبدع أدبا انسانيا فكان علما من أعلام الإبداع والتميز , وكانت القدس دائما حاضره عبر انتاجه الأدبي والفكري , أستاذنا الكبير , بإسم صفحة مبدعون فلسطينيون أرحب بك فأهلا وسهلا ...

Read More... | 10158 bytes more

 

معن سمارة يحاور محمود شقير:
• مسيرة حافلة بالعطاء توجت بجائزة محمود درويش... ماذا تقول؟
• أقول إنني سعيد بمنحي هذه الجائزة. أن أنال جائزة تحمل اسم محمود درويش فهذا شرف عظيم لي. لكنني أشعر بأن علي أن أبدأ مرحلة جديدة من الكتابة الإبداعية تتساوق مع حجم الجائزة التي نلتها ومع متطلباتها واستحقاقاتها. هذه الجائزة سوف تحفزني على مواصلة الإبداع على نحو غير مسبوق.

Read More... | 7966 bytes more

 

حوار مع الكاتب الفلسطيني المقيم في القدس محمود شقير:
ماذا عن الأدب الفلسطيني في الذكرى الستين للنكبة؟
أجرت الحوار: علا الساكت

- كيف ترى حصاد 60 عاما على النكبة الفلسطينية فى الأدب الفلسطينى ؟

* بعد ستين عاماً من النكبة، وقعت تطورات كثيرة على الأدب الفلسطيني، نتيجة عوامل كثيرة. فالأدب الفلسطيني الذي كان في مجمله متأثراً بالرومانسية قبل النكبة وبعدها بسنوات، مر بمراحل عديدة من التطور بينها المرحلة الواقعية التي كانت حاسمة في مسار هذا الأدب. الآن تقل الكتابة الرومانسية في الأدب الفلسطيني، وتتأكد الكتابة الواقعية، إلى جانب ظهور كتابات حداثية ذات منحى تعبيري، وكتابات أخرى ذات سمات أسلوبية متنوعة.

Read More... | 8588 bytes more

 

الاديب الفلسطيني محمود شقير يتحدث لـ العرب اليوم:

الواقع الثقافي الفلسطيني يعتمد على جهود فردية

لجأت الى كتابة القصة القصيرة جداً بعد ان نفيت من الوطن



انا مع نزعة التجريب فمن دونه لن تتطور الاشكال الادبية
25/11/2008
العرب اليوم-زمن العقيلي
عندما ابعدت سلطات الاحتلال الكاتب الملتزم محمود شقير, وصل الى عمان ولم يحمل معه همومه وقصصه وحنينه فحسب بل كان يحمل الوطن الاسير معه, فكتب قصصه القصيرة جداً بأسلوب شيق وبفكرة مكثفة تحمل في مضمونها القضايا والهموم السياسية والاجتماعية لشعبه الاسير.
العرب اليوم التقت الاديب الفلسطيني محمود شقير الذي عاد الى عمان عودة الزائر المشتاق وليس المنفي ابداً وكان هذا الحوار:

Read More... | 7151 bytes more

 

حوار مع محمود شقير عميد كتّاب القدس

مدينتي القدس مهدّدة بأن تفقد طابعها العربي الإسلامي

حاوره: عبد السلام لصيلع

الحديث مع عميد كتاب القدس القاص الفلسطيني محمود شقير ثري ومفيد ومؤثر... انتاجه الابداعي غزير يتمثل في 28 كتابا منها 16 كتابا للاطفال والفتيات والفتيان، من بينها قصص قصيرة وروايات ومسرحيات. وقد انجز 9 مجموعات قصصية للكبار منها 5 مجموعات قصص قصيرة جدا... وأنجز كتابا عن القدس وهو «الظل الآخر للمدينة» وكتابا في ادب الرحلات... وكتب 6 مسلسلات للتلفزيون ونصوصا مسرحية جرى تمثيلها وعرضها على مسارح المدن الفلسطينية بالاضافة الى انه كاتب مقالات ادبية وسياسية كثيرة... اول مجموعة قصصية له عنوانها «خبز الآخرين» وآخر مجموعة قصص قصيرة جدا اصدرها هي «احتمالات طفيفة»... وله اعمال ادبية اخرى تنتظر الصدور.
في زيارته الاخيرة الى تونس كان لي معه لقاء تخلله الحوار التالي:

Read More... | 9358 bytes more

 

حوار مع محمود شقير عن رحيل محمودرويش والانقسام الراهن في الساحة الفلسطينية
أجرى الحوار: محمد أبو خضير


س1: ماذا خسرنا برحيل الشاعر الكبير محمود درويش؟
ج1 / كانت الخسارة كبيرة جداً. رحل محمود وهو في ذروة عطائه الشعري. لو أنه عاش عشر سنوات أخرى لأضاف إلى الشعر العربي والإنساني إضافات مهمة، وذلك بالنظر إلى ثقافة محمود الواسعة والعميقة، وقدرته على تحويل هذه الثقافة عبر مصهر ذاته إلى مادة إبداعية تتجلى عبر حواسه وتنعكس على شعره، رقياً وتأملاً وتفلسفاً وسخرية ولغة مدهشة. وكذلك بالنظر إلى عدم رضى محمود الدائم عن منجزه الشعري، ورغبته في تجاوزه للوصول إلى قصيدة متحررة من شرطها الزماني والمكاني، بحيث تصبح مقروءة في كل زمان ومكان.

Read More... | 9921 bytes more

 

شقير: الوطن الحلم أجمل من الوطن الواقع
« دور الثقافة الوطنية منحسر بسبب ضعف الإقبال على القراءة »
غزة - شيماء يوسف

محمود شقير
محمود شقير، كاتب مقدسي ممن لهم علامة فارقة ومميزة في الأدب الفلسطيني، بدأ كتابة القصة القصيرة مطلع الستينيات، وكان واحداً من مجموعة كتّاب قدمتهم مجلة «الأفق الجديد» المقدسية، انقطع عن الكتابة بسبب نفيه خارج فلسطين، وعاد في الثمانينيات بكتابة القصة القصيرة جداً، وخصّص لمدينته القدس كثيرا من قصصه، وأصدر أكثر من عشرين كتابا للكبار والصغار، وهنا نَص الحوار الذي تحدث شقير من خلاله عن هموم الثقافة والمثقف وعن مسيرته الطويلة.

Read More... | 8914 bytes more

 

• أنا ضعيف خارج الكتابة. الكتابة هي مصدر قوتي الوحيدة تقريباً
• سيظل يحركني هاجس البحث عن مجتمع مدني يحترم التعددية وحرية الاعتقاد
• وحينما أرى استفحال الفساد والتسلط والبيروقراطية في أجهزة السلطة الفلسطينية، فإن قلقي يتزايد على نحو غير مسبوق
أجرى الحوار: عبد الله المتقي
محمود شقير ، قاص فلسطيني كابد الاحتلال والإبعاد ، وتجرع مرارة الترحال بين المدن ، هذا القاص المتعدد الحكي ، يجد نفسه في الكتابة ، هذه اللعنة الجميلة التي جاء إليها من النكبة ومن عوامل أخرى متضافرة ، ولأن الكتابة عشقه وقوته الوحيدة ، نقرأ له قصصا للكبار والصغار ، وروايات للفتيان .
الحوار التالي ، محاولة لملامسة سيرته القصصية ، وسفرية في عالم تجربته المسكون بالذي ينبغي أن يكون ، وتجاوز لما هو كائن :

Read More... | 19166 bytes more

 

محمود شقير.. قصصُ أَخرجَ مشاهِدَها المنفى

الكاتب الفلسطيني محمود شقير من مواليد القدس عام 1941
الخميس, 15 يوليو, 2010,
غزة- هدى بارود
"في العيد الأخير، الذي جاء بعد المذبحة الأخيرة، نجلس في الصمت الثقيل نهدهد الأحزان، يدخل الشهداء علينا واحداً واحداً، ولا يسلمون علينا.. يجلسون على المقاعد وهم في الأكفان.
تدخل المرأة الثكلى مملوءة بالسواد، تصب القهوة المُرة من إبريق النحاس، يتصاعد البخار من فناجينها الكئيبة، ترتعش منا الأيادي والقلوب.. نشرب القهوة ونحن نتمتم بكلام خافت حزين، والشهداء قابعون هناك في أكفانهم، كأنما لا يعنيهم الأمر، ثم، فجأة، يغيبون"...

Read More... | 9419 bytes more

 

حوار مع محمود شقير حول الوضع العربي الراهن وتطورات القضية الفلسطينية

أجرى الحوار: طلال حماد/ تونس



ـ ما هي قراءتك للواقع العربي الحالي بشكل عام؟
* توجد حالة غير مسبوقة من التردي والانحطاط في الوضع العربي، سببه الأنظمة الحاكمة أو الغالبية العظمى منها، حيث تقوم القوى الطبقية المتنفذة القابضة على زمام الأمور، بتغليب مصالحها الخاصة الضيقة على مصالح الأكثرية المغلوبة على أمرها، وعلى حساب حاضر الأوطان ومستقبلها. ولكي تواصل هذه القوى هيمنتها على مجتمعاتها فإنها ترتبط بتبعية مكشوفة للولايات المتحدة الأمريكية، وتتزايد الفجوة بينها وبين هذه المجتمعات بسبب ممارساتها الضارة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما يتسبب في ضعضعة مفهوم الدولة باعتبارها بنية حديثة لتنظيم شؤون المجتمع والناس.

Read More... | 13421 bytes more

 

بدأ كتابة القصة القصيرة مطلع الستينات وكان واحداً من مجموعة كتاب قدمتهم مجلة ''الأفق الجديد'' المقدسية، انقطع عن الكتابة في الفترة التي قامت فيها الدولة الصهيونية بنفيه خارج الوطن، وعاد في الثمانينات بكتابة القصة القصيرة جداً وأصدر عدداً من المجموعات في هذا الإطار، وحين عاد إلى مدينته ''القدس'' مع العائدين بموجب اتفاق أوسلو خصص للمدينة الكثير من قصصه وكتاباته النثرية، وتجاوزت كتبه العشرين ما بين قصة وروايات قصيرة للفتيان، وصدرت له مؤخراً مجموعة ''احتمالات طفيفة''، وحول هذه المجموعة وتجربته عموماً كان هذا الحوار:

Read More... | 8980 bytes more

 

صالح سويسي/ تونس: سعداء بتجدد اللقاء في ركن "حوار" حيث نستضيف هذه المرة ضيفا كبيرا وعضوا بارزا في منتدى من المحيط للخليج.
ضيفنا اليوم هو المبدع الفلسطيني محمود شقير و الذي يعتبر أحد رواد القصة القصيرة عربيا ، لن أضيف أكثر و سأترك لضيفنا فسحة ليحيلنا إلى بداياته و ليشركنا في ذكرياته ...

Read More... | 54379 bytes more

 

القدس- من محمد أبو خضير- أشار الكاتب والأديب البارز محمود شقير إلى الوضع المأساوي الثقافي في القدس، وتحدث عن حالة الانهيار شبه التام للمؤسسات الثقافية الفلسطينية، وأوضح أنه لا يرى أفقاً لحل عادل للقضية الفلسطينية على المدى المنظور، وقال إن اتفاق مكة بين حركتي "فتح" و "حماس" لا يخلو من النواقص.

Read More... | 5759 bytes more

 

يعتبـر القاص الفلسطيني محمود شقير من رواد القصة القصيرة جداً في الوطن العربي في الوقت الذي كانت القصة القصيرة جداً غير معروفة في أوساط الكتاب، ولم تؤسس لها سمات محددة بعد. يواصل القاص نشاطه الإبداعي بدأب واجتهاد في كتابة هذا الجنس الأدبي منذ أكثر من عقدين ونصف من الزمن، محاولاً الغوص في الواقع المرير لتقديم رؤية مغايرة لا تخلو من السخرية اللاذعة منذ العام 75 أصدر شقير ما يقرب من اثنتين وعشرين مجموعة قصصية للكبار والصغار، ابتداءً من مجموعته «خبز الآخرين» وصولاً إلى مجموعتيه الصادرتين حديثاً «صورة شاكيرا» و«ابنة خالتي كوندوليزا». في الحوار التالي يكشف شقير أسرار العملية الإبداعية، ويوضح بعض المفاهيم حول الأدب والفن عامة.

Read More... | 7136 bytes more

 

س1 – في الفترة الأخيرة أنتجت كماً وكيفاً كأنك تسابق الزمن! كيف تنظر إلى هذا الأمر؟

ج- أنظر إلى هذا الأمر بشيء من الارتياح، لأنني أصبحت أكثر انتظاماً في الكتابة، لا يشغلني عنها شيء تقريباً، وأخصص لها وقتاً كافياً، ويبدو أنني أسابق الزمن فعلاً، لأنني انشغلت في زمن سابق بأنشطة أخرى إلى جانب الكتابة، لكنني لا أشعر بأي ندم على الوقت الذي لم أخصصه للكتابة، لأنه كان مخصصاً لأنشطة سياسية ونقابية أعطيتها الكثير من وقتي.

Read More... | 14422 bytes more

 

- ماذا عن رحلة المنفى وأثرها على كتابات محمود شقير؟

كان للمنفى أثر كبير على كتاباتي، ويمكن القول إن المنفى هو الذي أعادني إلى الكتابة. ذلك أنني توقفت عنها بعد سنتين من نكسة حزيران 1967 ، توقفت عن الكتابة بقرار نابع من رغبتي في العمل السياسي المباشر ضد الاحتلال الإسرائيلي. وقد شجعني على اتخاذ هذا القرار عدة عوامل منها : احتدام المشاعر المعادية للاحتلال التي تتطلب عملاً سريعاً ومباشراً، وكذلك ، توقف الصحف في الضفة الغربية وقطاع غزة عن الصدور بعد الاحتلال مباشرة، باعتبار ذلك نوعاً من الاحتجاج على وجود الاحتلال وإصراراً على عدم التطبيع معه. يضاف إلى ما ذكر، أنه لم يعد هناك أي وسط ثقافي في الضفة والقطاع يمكنه أن يحفز عملية الكتابة الإبداعية. لذلك وجدتني أتوقف عن كتابة القصة القصيرة، ولم أجد أحداً ينصحني بانعدام الصواب في هذا الموقف، وانصرفت إلى نوع من الكتابة الصحفية التحريضية في صحافة الحزب السرية، ثم في الصحافة العلنية التي عادت إلى الظهور أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي.

Read More... | 14456 bytes more

 

س _ بعد أربعين سنة من الكتابة والابداع، أين تجد نفسك الآن؟ في الوظيفة الرسمية، أم ما زلت ممسكاً بالقلم وتكتب القصة؟
ج _ الوظيفة ليست بديلاً من الكتابة، ولا يمكن بأي حال وضع هذه في مقابل تلك. الوظيفة هي وسيلتي لتأمين لقمة العيش. فأنت تعلم أن الكتابة في بلادنا لا تستطيع أن تؤمن للكاتب أبسط متطلبات معيشته، لذلك، فهو مضطر الى الاعتماد على العمل الوظيفي، الذي لا يكفي بدوره لتوفير حياة كريمة للمرء، فيضطر من أجل ذلك الى البحث عن عمل أو أعمال اضافية قد لا يكون لها علاقة بالكتابة، والنتيجة الوحيدة لهذه الدوامة المربكة، تقليص فرص المثابرة على الكتابة، واستنزاف الوقت الذي لا بد منه للكتابة وللقراءة.

Read More... | 16608 bytes more

 

محمود شقير، قاص فلسطيني بارز ومناضل سياسي، اكتوى بنار الاحتلال وتجرع مرارة الإبعاد وخبر قساوة الترحل في مدن غريبة،

Read More... | 13636 bytes more

 

عمان – القدس العربي
أحد الأصوات المبدعة، في حقل القصة القصيرة، بدأ الكتابة والنشر منذ مطلع الستينات، وبخط تصاعدي، شديد الوفاء لمقتضيات التجويد الفني، من كسر للجمود والرتابة إلى تفتيش متجدد عن أشكال أكثر ملاءمة للتعبير.

Read More... | 11039 bytes more

 

س. هل توافقني الرأي لو قلت: إن (ظل آخر للمدينة) أحدث قطيعة معرفية من نوع ما مع صنيعك السابق، ليس لجهة الجنس الأدبي، بل لجهة الرؤية إلى الإبداعي في العملية الفنية؟
ج. أوافقك الرأي،

Read More... | 11626 bytes more

 

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدرت المجموعة القصصية الجديدة "صورة شاكيرا" للقصصي الفلسطيني محمود شقير. تتميز المجموعة بأسلوبها الفني الحديث من حيث عدم تفرد الراوي في سرد أحداث القصة، وصنع الحوار فيها، وبنزعتها التهكمية التي تطفو على أغلب قصصها.

Read More... | 14129 bytes more

 

محمود شقير.. واحد من الذين تصنعهم الكلمة الشفافة الموحية.. الكلمة الحرة القابلة للتكون والاستمرارية دائماً والتي تحمل في نواتها تلك المقدرة على خلق الأشياء.. محمود شقير.. أديب يتعامل مع الحدث الصغير بإنسانية عظيمة، ويمنح الفرح المستقبلي لغيره كشهيد..

Read More... | 7956 bytes more