(1) 2 3 »

 

المرأة والحصار...
كتاب "الحصار" لمي الصايغ أنموذجًا

محمود شقير

كيف تتصرّف المرأة أثناء الحرب؟ وما هي المهمّات التي يمكنها الاضطلاع بها أثناء الحصار الذي يفرضه الغزاة على المدنيين؟ وكيف تتصرّف المرأة حينما تكون امرأة مبدعة أثناء الحصار؟ تطرح هذه الأسئلة نفسها ونحن نناقش كتاب "الحصار" لمي الصايغ، الذي تفرد فيه مؤلفته مساحة كافية للنساء الفلسطينيات واللبنانيات أثناء تجربة العيش في أتون معركة غير متكافئة ومن أشد المعارك ضراوة.

Read More... | 11306 bytes more

 

أسرى الحرية والتضامن المنقوص
محمود شقير
حينما شاهدت سوسن شاهين وهي تتحدث في برنامج "فلسطين صباح الخير" توقفت ملياً عند جملتها التي نطقت بها من على شاشة التلفاز، ملخصة معاناة أهالي الأسرى الذين لا يكفون لحظة واحدة عن التفكير بمصائر بناتهم وأبنائهم في السجون الإسرائيلية. قالت يومها ما مفاده: حتى الآن لا يهتم بالأسرى سوى أهاليهم.

Read More... | 2980 bytes more

 

يوم الثقافة.. يوم الجوائز
محمود شقير
منذ ثلاث سنوات، أصبح لدينا يوم وطني للثقافة الفلسطينية، وهو اليوم نفسه الذي يصادف عيد ميلاد الشاعر الكبير محمود درويش.
وبعد تأسيسها بسنة، قامت وزارة الثقافة بمنح أولى جوائزها لاثنين من النقّاد: هي جائزة توفيق زياد. وبعدها بعام أطلقت الوزارة جوائز فلسطين التي استمرّت في منحها لمستحقّيها على امتداد خمسة أعوام.

Read More... | 3237 bytes more

 

لم تقف علاقتي بالأسماء عند شاكيرا التي جعلتها واحدة من بنات عائلتي، وإنما تعدّتها لتطال القدس وفلسطين.
فقد عاينت أثناء السفر محاولات شتى للتعاطي مع القدس باعتبارها مدينة يهودية، وكنت شاهدًا على مفارقات قد لا يكون بعضها مقصودًا، بينما يهدف بعضها الآخر إلى قلب الحقائق وتزويرها لتغييب الهوية الفلسطينية، ولخلق وقائع جديدة مشيّدة على أكاذيب وأوهام.

Read More... | 3006 bytes more

 

بعد ستين عامًا تتوقّف مجلّة الآداب اللبنانية عن الصدور.
لأبناء جيلي ولمن سبقونا ولمن جاءوا بعدنا من مبدعين فلسطينيين وعرب ذكريات لا تُنسى مع "الآداب"، المجلة التي صدرت في العام 1953 ، أي بعد الثورة المصرية بعام واحد، وها هي ذي تغيب بعد ستين سنة من انطلاقتها، وبعد سنتين من انطلاقة ثورات الربيع العربي.

Read More... | 3107 bytes more

 

قبل أيّام، كنتُ في مركز خليل السكاكيني للمشاركة في الندوة التي أقامها اتحاد الكتاب بالتعاون مع المركز، على شرف الذكرى التاسعة والعشرين لرحيل الشاعر معين بسيسو، وكنت معنيًّا وأنا هناك أن ألقي نظرة على مكتب محمود درويش، الذي ما زال مثلما تركه محمود، بما اشتمل عليه من كتب ولوحات فنية وقطع أثرية وغير ذلك. نظرتُ عبر الباب الزجاجي نحو الداخل، وشعرتُ كما لو أنني أرى محمود درويش، وأرى في الوقت نفسه جزءًا من ذاكرتي في المكان الذي تردّدتُ عليه، وتردّد عليه عدد غير قليل من الكتّاب والمثقفين الفلسطينيين وغير الفلسطينيين. وكان لي في هذا المشهد عزاء.

Read More... | 3078 bytes more

 

بعد ظهر يوم الجمعة الفائت، كان عليّ أن أذهب إلى أربع مناسبات: اثنتين منها في رام الله واثنتين في القدس. وكانت المناسبات الأربع ستنعقد في ما بين الثالثة والخامسة بعد الظهر. قلت: أذهب إلى رام الله، وأعتذر عن عدم الحضور في القدس.

Read More... | 2900 bytes more

 

قيل كلام كثير على الثورات العربية التي اندلعت قبل عامين، وأعتقد أنّ كلامًا كثيرًا سوف يقال. وبرزتْ منذ الأشهر الأولى التي أعقبت انطلاقة الثورة في كلّ من تونس ومصر تساؤلات طالت اسم الربيع العربي، وطالت التطلّعات السياسية والاجتماعية التي لم تتحقّق حتى الآن.

Read More... | 3238 bytes more

 

بين الحين والآخر، ستكون لي إطلالة على دفتر يومياتي، للنظر إلى الخلف وللتأمّل في بعض ما كان قبل أعوام:
الثلاثاء 1 / 1 / 2002
مرّ العام 2001 بكلّ ما له وما عليه. أنجزت خلاله كتابة قصص للكبار وللصغار. وتواصلتْ معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال. شارون يرتكب ضد شعبنا أفدح الجرائم، ولا يتوقّف عن قتل المدنييين الفلسطينيين، والرئيس ياسر عرفات محاصر في مقرّه برام الله.

Read More... | 3106 bytes more

 

طويلة هي قائمة المشاهير الذين استحضرتهم في قصصي وجعلتهم يزورون فلسطين، أو جعلتهم يمتّون بصلة إلى بعض الفلسطينيين، ومنهم عمّي الكبير.
ذلك أنّني حينما عدت من المنفى القسري وجدت أبناء شعبي مكبّلين بقيود احتلال طال واستطال، ثم أتبع قيوده بالحواجز العسكرية الثابتة التي تنتشر في شوارعنا على نحو ذميم.
فلم أجد وسيلة لدفع الأذى النفسي الناتج عن هذه الحواجز سوى السخرية من محتلّين لا يقيمون للمشاعر الإنسانية وزنًا. قلت: ما دام الفلسطيني يواجه عراقيل كثيرة أثناء السفر داخل بلاده وخارجها، فسوف أحضر له نجوم السينما والغناء والرياضة والسياسة وعرض الازياء لتعويضه عمّا هو فيه.

Read More... | 3081 bytes more

 

منذ سنتين تقريبًا ابتدأت علاقتي بالفيسبوك.
لم أكن أتوقّع أنّني سأمكث كلّ هذا الوقت بصحبة الفيسبوك. كنت اشتركتُ سابقًا في عدد من المواقع الإلكترونية، أنشر فيها قصصًا ومقالات. وكنت لا ألبث أن يصيبني الملل فأغادرها، والحقّ ليس على هذه المواقع التي احتفت بي وبما أكتب، لكنّه مزاجي الذي لا يحتمل هذا الروتين المتكرّر كلّ صباح وكلّ مساء.

Read More... | 3041 bytes more

 

كلّما هممت بالكتابة الأسبوعية المنتظمة لصحيفة يوميّة اعتراني همّ وقلق.
وكنت أعتقد أنّني لن أشغل نفسي بعد هذا العمر، بالكتابة المنتظمة للصحف. لكنّ هاتف الصديق يحيى يخلف جعلني أعيد النظر في حساباتي، وهأنذا أعاود الدخول في التجربة.

Read More... | 3028 bytes more

 

تعرّفت إلى ليانة بدر حينما كانت تلميذة على مقاعد الدراسة الإعدادية. كان والدها الدكتور عبد الرحيم بدر دائم التردّد على مقرّ مجلّة الأفق الجديد المقدسية، بصفة كونه واحدًا من كتّابها. يأتي من أريحا إلى القدس، ونلتقي في مكتب الشاعر أمين شنار، رئيس تحرير الأفق، وتكون لنا أحاديث شتى حول الشعر والقصة والرواية، وكذلك حول علم الفلك الذي كان للدكتور بدر إسهام بارز فيه من خلال كتابيه: الكون الأحدب، ودروب السماء.

Read More... | 8025 bytes more

 

جميل السلحوت...المثقف المقدسي المثابر
محمود شقير
يشكّل الكاتب المقدسي جميل السلحوت حالة متميزة في الواقع الثقافي لمدينة القدس. ولعلّ مردَّ تميزه أن يبدأ من مثابرته على تحقيق الإنجازات، ومن دأبه المتصل على تعزيز الحياة الثقافية في القدس، بإشرافه على ندوة اليوم السابع منذ العام 1991 والاستمرار في عقد اجتماع لها كل أسبوع على مدى زمني تجاوز العشرين عامًا.

Read More... | 5106 bytes more

 

سالم النحاس... سلام عليك
محمود شقير/ القدس
كانت آخر مرّة التقيت فيها سالم النحاس في التاسع من تشرين الثاني العام 2008 . هاتفه الصديق جمال ناجي وأخبره بأننا قادمان لزيارته. ذهبنا عصر ذلك اليوم إلى بيته. وجدناه في انتظارنا، وحينما رآني مقبلاً عليه غالب ضعف ساقيه ووقف على قدميه، وتعانقنا بودّ كما لو أننا نسترجع في لحظة خاطفة تفاصيل سنوات عديدة مرّت وانقضت منذ عرفت سالم النحاس أوّل مرّة.

Read More... | 3872 bytes more

 

تعتبر "جنة الجحيم" الجزء الثاني من رواية لجميل السلحوت سيتلوها جزء ثالث أو أكثر كما يبدو. وقد ابتدأها الكاتب برواية "ظلام النهار" التي صوّر فيها التخلف في مجتمع شبه بدائي، وها هو في هذا الجزء من الرواية يواصل التعاطي مع الموضوعة نفسها، موضوعة التخلف التي تحكم تصرفات الأفراد وتوجّه سلوكهم.

Read More... | 3870 bytes more

 

محمد البطراوي... اسم كبير في الثقافة الفلسطينية المعاصرة
محمود شقير
ها هي ذي أربعون يومًا انقضت منذ رحل الرفيق محمد البطراوي "أبو خالد". رحل المثقف الكبير الودود المثابر المحتفي دومًا بالتقدم العلمي وبالثقافة التقدمية حتى اللحظة الأخيرة من حياته الحافلة بالبذل والعطاء، وبالإيثار والمحبّة التي كان يخصّ بها أفراد عائلته ورفاقه وأصدقاءه وزملاءه. هكذا هي سجايا أبي خالد، منذ تفتّح وعيه على الدنيا وانتمى يافعًا إلى عصبة التحرّر الوطني في فلسطين: اهتمام صادق بكلّ من عرفهم ومن عرفوه، ورعاية لم تنقطع لأجيال بعد أجيال من الكتاب والفنانين الذين كانت لأبي خالد علاقات راسخة معهم باستمرار، وقد زادها رسوخًا انجذابه للأدب في أسمى تجلياته، وللفن في أجمل تشكيلاته، وللثقافة في أبهى معانيها.

Read More... | 6634 bytes more

 

في لقاء الاربعاء في مقهى الكتاب الثقافي بالقدس
محمود شقير الفلسطيني الاول الحاصل على جائزة درويش
يعيد التوهج والحنين الى عالم الكتابة والنصوص الابداعية
القدس- أعاد الكاتب الكبير محمود شقير ، الفلسطيني الاول الحاصل على جائزة الراحل محمود درويش للثقافة والابداع التوهج الحقيقي والحنين ، للكتابة والنصوص الابداعية وهو يروي بعض الملامح العامة من تجربته الغنية والثرية والحافلة على مدار 50 عاما من العطاء في لقاء الاربعاء لنادي الصحافة المقدسي في مقهى الكتاب- المكتبة العلمية في القدس.

Read More... | 9032 bytes more

 

نسيم الذي غاب ولم يغب*
الأخوات والأخوة
أيها الحضور الكريم
قبل عام على وجه التقريب غاب نسيم عدنان شقير وهو في عز الشباب، غاب في وقت كان يتهيأ فيه لمواصلة دراساته العليا بعد أن حاز الشهادة الجامعية الأولى. غاب نسيم على نحو مفاجئ مما ضاعف من مرارة الفقد ومن خسارة فادحة لم تكن في البال. هكذا غاب الشاب الفتي المجد الذكي النبيه المحب المحبوب دون كلمة وداع واحدة. إذ كيف يفكر من كان في رحلة إلى قمة الجبل وهو في أوج المتعة والانطلاق والرغبة في التجريب، كيف يفكر في الوداع وهو مقبل على الحياة أيما إقبال!

Read More... | 3779 bytes more

 

كلمة محمود شقير في حفل جائزة محمود درويش*:
الأخوات والأخوة/ الرفيقات والرفاق
أيها الأصدقاء الأعزاء
نحتفي هذا المساء بالثقافة الوطنية الفلسطينية في يومها الذي يأتي متزامناً مع عيد ميلاد شاعرنا العظيم محمود درويش، صاحب الحضور البارز في الثقافة الإنسانية المعاصرة، أحد مؤسسي الهويّة الوطنية الفلسطينية، الذي وقف قبل خمس عشرة سنة في رحاب هذه الجامعة ليقول لجمهوره: "في ساحة مجاورة لهذه الساحة، في ساعة الغروب ذاتها، شاهدتُ على مرأى منكم، ورُبَّما على أيديكم، صورة ولادةٍ معنوية جديدة لشاعر لم يألف أن يولد مرّتين، وإنْ ألِفَ أن يموت أكثر من مرّة، على طريق العودة إلى البيت".

Read More... | 3642 bytes more

 


اعتدت في بعض المناسبات الثقافية، أن أستشهد بمقالة نشرها الشاعر المغربي محمد بنيس، حول عزوف العرب عن القراءة وتحصيل الثقافة، انطلاقاً من ملاحظة بسيطة تتعلق بتصاميم البيوت التي تضطلع ببنائها شركات البناء المغربية، ومقارنتها بتلك التي تنفّذها شركات مشابهة في الدول الأوروبية. ففي التصاميم المغربية لم يلاحظ محمد بنيس وجود غرفة للمكتبة، فيما تتوافر هذه الغرفة في التصاميم الأوروبية. وفي ذلك دلالة لا تحتاج إلى تبيان.

Read More... | 14955 bytes more

 

في مديح بنات القدس

تزدهي المدن الناهضة ببناتها وتحرص عليهنّ باعتبارهنّ ثروة بشريّة، ومصدراً من مصادر الرفعة والجمال.
وتظهر بين الحين والآخر كتب تحتفي ببنات هذه المدينة أو تلك. فقد ظهر مؤخراً على سبيل المثال، كتاب "بنات عمّان أيّام زمان" للدكتورة عايدة النجار، عرضت فيه ما اختزنته من ذكريات عن نفسها وعن زميلاتها، إبّان دراستها في مدارس عمّان في خمسينيات القرن العشرين. وظهرت من قبل رواية "بنات الرياض" لرجاء الصانع، تطرّقت فيها إلى بعض ما هو مسكوت عنه في مجتمع محافظ.

Read More... | 6747 bytes more

 

تتمحور هذه النصوص القصصية في مجملها حول الأرض والذاكرة وقيم النضال والاستشهاد في سبيل الوطن.

Read More... | 10995 bytes more

 

لم يكتب محمود درويش سيرة ذاتية بالمعنى المألوف للمصطلح، مع أن جوانب من حياته مبثوثة في شعره وفي بعض أعماله النثرية. ولم يكتب محمود درويش رواية، مع أنه كان ناثراً متفوقاً، وقارئاً نهماً للروايات. حينما سأله عبده وازن: "هل فكرت يوماً في أن تكتب رواية مثل الكثير من الشعراء الذين كتبوا الرواية على هامش شعرهم؟ أجاب: مع حبي غير المحدود للرواية لم أفكر يوماً في كتابتها. لكنني أغبط الروائيين لأن عالمهم أوسع. والرواية تستطيع أن تستوعب كل أشكال المعرفة والثقافة والمشاكل والهموم والتجارب الحياتية. وتستطيع أن تمتص الشعر وسائر الأجناس الأدبية وتستفيد منها إلى أقصى الحدود."1

Read More... | 32093 bytes more

 

قصائد طالعة من قلب الألم والتضحيات
محمود شقير

تتوزع قصائد هذا الديوان على تواريخ متباينة لكنها شديدة الدلالة.
فمنذ العام 1958 ابتدأ الشاعر الفلسطيني صلاح الدين الحسيني (أبو الصادق) يكتب قصائده المكرسة للهم الفلسطيني الناتج عن الغزوة الصهيونية التي شردت آنذاك مئات الألوف من أبناء الشعب الفلسطيني ونثرتهم في بقاع الدنيا كلها، وحاولت جاهدة طوال سنوات على ألا تقوم لهذا الشعب قائمة، وعلى أمل أن تنسى الأجيال الفلسطينية اللاحقة فلسطين، وتعيش في المنافي من دون انتماء للوطن وبلا ذاكرة.

Read More... | 12965 bytes more

 

على هامش الذكرى:
لا بد من تشخيص صحيح للأوضاع

محمود شقير

تحلّ الذكرى الحادية والستون للنكبة الفلسطينية، وسط مجموعة من التطورات، لعل من أبرزها: استمرار الانقسام الفلسطيني الذي بات يهدد مشروعنا الوطني، وصعود اليمين المتطرف في إسرائيل على نحو غير مسبوق، وظهور مؤشرات على دور جديد قد تضطلع به الإدارة الأمريكية لحل القضية الفلسطينية.

Read More... | 5361 bytes more

 

حينما تختال قصائد محمود في ميادين رام الله

محمود شقير

في احتفالية بلدية رام الله التي ابتدأت في اليوم الأول من هذا الشهر، احتفاء بالذكرى المئوية لتأسيسها، تعبير أكيد عما في رام الله من عراقة، ومن رغبة في التعاطي بجدية مع العصر الحديث ومنطقه الذي لا يعرف الجمود أو المراوحة في المكان.

Read More... | 5305 bytes more

 

في الذكرى الستين للنكبة:
للفلسطينيين الحق في تقديم روايتهم

محمود شقير

المأساة الكبرى التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في العام 1948 على أيدي الآلة العسكرية للمنظمات الصهيونية المسلحة ولجيشها، ما زالت ماثلة في الأذهان وعلى أرض الواقع، ولن تمحوها موازين القوى المختلة لغير صالح الضحايا، ولن تغيبها المناورات السياسية التي يمارسها حكام إسرائيل وحلفاؤهم الأمريكان.

Read More... | 5826 bytes more

 

سأكون مساء هذا اليوم الأربعاء في حيفا، لإلقاء كلمة في مناسبة الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية.

Read More... | 3905 bytes more

 

نحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد غسان كنفاني، هنا فوق أرض الوطن. ونتذكر أن الأيدي الإسرائيلية التي امتدت لكي تغتال الكلمة الحرة المقاتلة، ما زالت ماضية في معركتها ضد الثقافة الوطنية الفلسطينية، بوسائل أخرى غير الاغتيال الجسدي السافر، الذي يجسد البربرية في أجلى صورها ومعانيها، وذلك تبعاً لتبدل الأحوال، ونزولاً عند لزوم ما يلزم لإدارة الصراع في ظروف غير الظروف التي كانت قبل خمس وعشرين سنة.

Read More... | 2309 bytes more

(1) 2 3 »