(1) 2 »

 

سارعَ الحمارُ إلى مَكتبةٍ في المدينة، واشترى عدداً لا يُستهانُ به من الكُتب، ثم أَعلنَ أَمامَ نَفَرٍ من أَصدِقائِهِ أَنه مُسْتَعِدٌّ لاستقبالِهم في بيتِه للتداولِ في شؤونِ العلمِ والثقافةِ والأدب، جَرْياً على عادةِ المشاهيرِ من العُلماءِ والأُدباء.

Read More... | 1729 bytes more

 

نَهَضَ فِراسٌ ذاتَ صباحٍ منْ نوْمه، فَلَمْ يَجِدْ أباهُ في البيت، وَحينما سَأَلَ أُمَّهُ عَنهُ أجابَتْهُ بأَّهُ ذَهَبَ إلى مدينةٍ بعيدةٍ، وسوفَ يعودُ ومعهُ كثيرٌ من الهدايا والألعاب.

Read More... | 1381 bytes more

 

لَمْ يَخرجْ فِراسٌ إلى اللّعبِ ثلاثة أيامٍ، فَقَدْ جاءً الجنودُ يَحملونَ البنادق، وأعْلنَ قائدهُمُ مَنْعَ التَّجَوُّلِ وعدمَ الخُروجِ من البُيوت.

Read More... | 1526 bytes more

 

ذاتَ صباح، استيقظَ المؤلف محمود شقير على ضجيج ونهيق حول بيته دون انقطاع. أطلَّ من نافذة البيت ليرى حشداً من الحمير يملأ الشارعَ وساحةَ البيت. توقَّعَ المؤلفُ أنَّ مشكلةً وقعتْ في الحي. صاح بصوت عالٍ:
_ ما هذا الضجيجُ الذي أسمعه؟ ولماذا كل هذا النهيق؟

Read More... | 2470 bytes more

 

جاعَ الثعلبُ يوماً، فَلمْ يجدْ ما يَسدُّ بهِ رَمقهُ. بَحَثَ كثيراً عن طعامٍ يأكلُه، فلمْ يَعثُر على أيِّ طعام. فكّر بَعْضَ الوقتِ، ثم لَمعتْ في رأسِهِ فكرةٌ يَحتالُ بها على الدجاجة.

Read More... | 2104 bytes more

 

وَقَعَ مُحمَّدٌ في مَأْزِقٍ من النوْعِ المُضْحِكِ المُبْكي مَعَ جُنودِ العَدُوِّ، وَكانَ الحمارُ هو السَّبَبُ في هذا المأْزِقِ، ففي ذاتِ صَباح، سَاقَ محمدٌ حمارَهُ إلى المدينةِ كَيْ يَبيعَ الخُضار، حَيْثُ لم يَسْتَطعْ وَالدُهُ أَنْ يَفْعَلَ ذلك بِسببِ المَرَض.

Read More... | 1832 bytes more

 

قرَّرَ الحمارُ أَنْ يذهبَ إِلى المدرسة، لعلَّهُ يَتعلَّمُ الكلامَ بصوتٍ هادىءٍ خَفيض، فَقدْ لاحظَ أَنَّ النَّاسَ يَستاؤونَ منهُ، حتى إنَّ بَعْضَهُمْ يَضعونَ أصابعَهُمْ في آذانِهِمْ تَجنُّبَاً لِسَماعِ صَوتِهِ المُنْكَرِ، لهذا قرَّرَ الذهابَ إلى المدرسة.

Read More... | 2073 bytes more

 

طَلَبَ وَليدٌ من أبيهِ أنْ يَشْتري لهُ حذاءً جديداً. ذَهَبَ الأبُ إلى المدينةِ واشترى الحذاء.
فَرحَ وليدٌ كثيراً، ثُم لبسَ الحذاءَ وخرجَ إلى المَلْعبِ وقالَ للأولاد:
- انظروا، إنه حذاءٌ جديد.

Read More... | 1282 bytes more

 

ذاتَ صباح، خرجَ بائعُ البالونات يجوبُ شوارعَ المدينة، ويُعلنُ للأطفالِ في كلِّ البيوتِ، أنه يحملُ إليهم بالوناتٍ زرقاء بلون السَّماء، وأخرى حمراء بلونِ الورْدِ، وبالوناتٍ خضراء بِلوْنِ الحشائشِ والأشجار، وأخرى صفراء بلونِ أشعةِ الشمسِ والذَهبِ.

Read More... | 1944 bytes more

 

عَلاءٌ في البَيْتِ مَعَ أُسْرَتِهِ، والبيتُ صَغيرٌ لَيستْ فيه سِوَى غُرْفَتين للنَّوْم.
واحدةٌ مِنَ الغُرفتين مُخَصَّصَةٌ لعلاءٍ ولأُخْتِهِ وَأَخَوَيْه.
الغُرفةُ صَغيرةٌ لا تَكادُ تَتَّسِعُ للأوْلادِ الثلاثةِ وللبنِْت.

Read More... | 10206 bytes more

 

سَمِعَتْ رفيفٌ غِناءَ الأولاد، فغادَرت البيتَ إلى الحارة. كان الأولاد يُغنّون:
اليوم العيد نُعِّيد
ونذبحُ بقرة السيِّد

Read More... | 2214 bytes more

 

اقتربَ فراسٌ من النّهر، ورأى عدداً منَ الرجالِ يَسبْحونَ فيه، وبعدَ بُرهةٍ من الوقتِ جاءَ الأولادُ، ونزلوا إلى حافة النَّهر، وأخذوا يتراشقون بالماءِ وهم يضحكون.
نزلَ فراسٌ إلى حافة النهر، واشترك مع الأولادِ في التَّراشق بالماء إلى أنْ أدركهُ التعبُ، فمضى إلى شجرةٍ قريبة، وجلسَ يرتاحُ تحتَ ظلالها الوارفة.

Read More... | 2248 bytes more

 

اسْتيقظَ خالدٌ منَ النّوْمِ مُبَكراً، وخرَجَ إلى سَاحةِ البَيْتِ يَستنشْقُ نَسيمَ الفَجرِ، ويتأمّلُ الدّنيا مِن حَوْله.

Read More... | 1490 bytes more

 

طلَبَتْ كوثَرُ من أمِّها لُعْبةً، فصَنَعتْ لَها عَروساً مِن قِماش. حَمَلتها كُوثرُ ومَضَتْ بها خارجَ البيتِ. جَلسَتْ كوثرُ وأجلستْ العروسَ في حِضنْها وهي تُغني لها.

Read More... | 1343 bytes more

 

كانَ عِصامٌ لا يَملِكُ لُعْبةً تُسَلِّيهِ في أوقْاتِ فراغِهِ، وذاتَ يَوم، ظلّ يَتَجولُ في أركانِ البَيْتِ حتّى شعَرَ بالضّجَرِ، فانطلقَ إلى الخارج، وأخذَ يُحدّقُ في السّماء.

Read More... | 1314 bytes more

 

مَطَّتِ البَطّةُ البَيْضاءُ عُنُقَها ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشِّمال، وتَأملتْ صّدْرها وجَناحيها، فَتسرّبَ إلى قلْبِها الحُزْن، لأنّها لا تَمْلِكُ إلاّ هذا البَياضَ الذي يُغطي جَسَدها كلّه، وتَمنّتْ لَو أنَّ لها مثْل الطاووس وفْرةً منَ الريشِ الملوَّن الجَميل، فَلمْ تَعدْ تُطيقُ لونَها الأبيضَ، وظلّتْ وقْتاً طَويلاً تفكّرُ في حلِّ يُخففُ من قلقِها ويُهدىءُ من تذمُّرها المُستديم.

Read More... | 1803 bytes more

 

غادرتً باسمةُ المدرسةَ، وسارتْ في الشارعَ الذي يُؤدي إلى البيتِ، وهُناك وجدتْ حاجزاً منَ الأسلاكِ الشائكةِ، حوْلهُ عددٌ من جُنودِ العدوِّ يُراقبونَ النَّاسَ.

Read More... | 1054 bytes more

 

توقَّفَ الصَّرصارُ عنِ الغِناء فَجأةً، فاستغربَ الحصَّادونَ هذا الأمرَ، واسْتغرَبتْهُ كذلكَ كلُّ كائناتِ الأرضِ التي كانتْ تنتشرُ في الحقولِ آنذاك.

Read More... | 1147 bytes more

 

اعتادَ أحمدُ أنْ يَشتري بالنقودِ التي يأخُذُها مِنْ أبيه أشياءَ كَثيرة.
يَذْهبُ أحمدُ إلى حانوتٍ في القريةِ، مَليءٍ بالبضائعِ الإسْرائيليةِ مِنْ مُختلفِ الأنْواع.

Read More... | 6766 bytes more

 

ظلَّت الغابةُ مسرحاً للفوضى والقتلِ وسفْك الدماء، ولم يَستجبْ الأمينُ العامُّ للأمم المتحدة لرسائل الحمار التي دَعاهُ فيها إلى التدخل لوقفِ الفوضى والقتل أو للتخفيف منهما في أسوأ الأحوال.

Read More... | 3599 bytes more

 

أرْسَلَ الحمارُ رسالةً إلى الأمين العام للأمم المتّحدة. انتظرَ ثلاثةَ أشهر، ولم يتلقَ رَدّاً على رِسالته.
انْزَعَجَ الحمارُ من هذا الإهمالِ الذي قوبِلَتْ به رسالتُه، فَقَرّرَ أنْ يَكْتبَ رسالةً ثانيةً إلى الأمين العام.

Read More... | 4811 bytes more

 

لأَولِ مَرةٍ في حَياته، يَدخُلُ الدّبُّ سِباقاً للمسَافاتِ الطَّويلة. حدَثَ الأمرُ بِمَحْضِ الصُّدفةِ، ودونَ نِيّةٍ مُسبقَةٍ أو تَخْطيطْ.

Read More... | 1541 bytes more

 

سميرةُ تُحِبُّ الضحك، وهي تحبُّ الناسَ الذين يحبونَ الضحك.
سميرةُ لا تحبُّ أنْ تُقَطِّبَ جَبينها، ولا أن تُكَشِّرَ وجهها مهما كانَ السبب. هذا ما تعلمته من أمها التي تحب الضحك.

Read More... | 2357 bytes more

 

ذاتَ مساء، انتَبَهَ الدبُّ وهو جالسٌ في البيتِ وحْدَهُ دونَ جليس، إلى أنه لم يَجتَمعْ مَعَ أصدقائهِ المفضّلين منذُ زَمنٍ بعيد، واستذكرَ آخر لقاء ضَمّهم جميعاً، فوجدَ أنّه كانَ قبلَ أشهرٍ في بيتِ الفيل، فتألم الدبُّ لهذهِ الحالة من الفُرقةِ التي وصَلَ إليها الأصدقاء، واستقرّ رأيُهُ على ضرورةِ تَوجيه الدعوةِ لَهم لتناول طعامِ العشاءِ في بيتهِ.

Read More... | 2034 bytes more

 

ضَجَر الأرنبُ من التجوالِ في الغابة دون أن يكونَ له بيتٌ يعودُ إليه كلَّ مساء، وحينما تذكَّر أنَّ الأسدَ له بيت، والذئبَ له بيت، وللزرافةِ بيت، وللحمامةِ بيت، فقد قرَّر أنْ يبني لنفْسهِ بيتاً يَأوي إليه كلَّ مساء.

Read More... | 1384 bytes more

 

ذاتَ صباحٍ شعرَ الطاووسُ بالخجَل، فقدْ أوصلَهُ غُرورهُ واعْتدادُهُ بريشهِ الجميلِ إلى حالةٍ بائسةٍ، إذْ لمْ يَعدْ لهُ أصدقاء، فقدْ هجرتهُ القُبرةُ والبُومُ، وغادرَ مَجْلسهُ البُلْبلُ والسنُونو والحجَل، وقاطعتْهُ عصافيرُ الدوريِّ والحمَام، واغْتاظَ منهُ البطُّ والأوزُّ، وأعلنتْ عَداءها لهُ الغِربانُ واللقالِق.

Read More... | 1308 bytes more

 

مَرضَ الفيلُ ذاتَ يوم، فتراكضتْ صوبَ بيتهِ الحيواناتُ تعودهُ وتطمئنُّ علَيه، زارهُ الدُّبُّ والنمرُ والكرْكدَن، زارهُ الأسدُ والثورُ والحمارُ، وزاره الهدهدُ والسُّنونو والغُراب، غيْرَ أنَّ الفيلَ لمْ يبْرأ منْ مرضِه، بلْ تدهورتْ صحَّتهُ، وساءتْ حالتُه، حتى أصبحَ هزيلاً مثل حُزمةٍ منَ العيدان.

Read More... | 1747 bytes more

 

قَرّرَ الحمارُ أَنْ يُغَيِّرَ مِهنَتَهُ، بَعد أَن أَشْقاهُ السعيُ الدائمُ وَهو يَنقُلُ أَكياسَ الغلَّة وصناديقَ الخُضارِ من الحُقولِ والبساتينِ إلى البيوتِ والأسواقِ. ذهبَ الحمارُ إلى المدينةِ، اشترى نَظَّارتين، قلماً، أَوْراقاً، كُرسياً، وطاولةً ثم عادَ غلى القريةِ يُملأه الحماس.

Read More... | 3462 bytes more

 

قَبلَ مُنتَصفِ الليلِ بقَليل، شَعَرَ الحمارُ بالجوعِ والضَّجَرِ، مَطَّ رقبَتهُ وَحَرَّكَ أُذُنيهِ ثم فَكَّرَ في الذهابِ إلى المرعى. مَشَى بضعَ خُطُواتٍ، فلم يَستطِع المُضِيَّ إلى أَبْعَدَ مِنْ ذلك، فَقَدْ كانَ مُقيّّداً بحبلٍ مَشْدودٍ إلى وَتَدٍ مَدْقُوقٍ في الأرض.

Read More... | 1959 bytes more

 

ذَهَبَ عُمَرُ وَأُخْتُهُ سَلْوى مَعَ أُمِّهِما إلى السيرْك.
ضَحِكَ عمرُ وَهُو يَرى ثَلاثَةَ مُهَرِّجينَ، يَقومونَ بِحَرَكَاتٍ رَشيقةٍ.

Read More... | 4221 bytes more

(1) 2 »